العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الخفيف
الخفيف
عند الملوك مضرة ومنافع
بشار بن بردعِندَ المُلوكِ مَضَرَّةٌ وَمَنافِعُ
وَأَرى البَرامِكَ لا تَضُرُّ وَتَنفَعُ
إِنَّ العُروقَ إِذا اِستَسَرَّت في الثَرى
أَندى النَباتُ بِها وَطابَ المَزرَعُ
وإِذا جَهِلتَ مِن اِمرِئٍ أَعراقَهُ
وَقَديمَهُ فَاِنظُر إِلى ما يَصنَعُ
قصائد مختارة
ما طلعت شمس من المغرب
ابن الخياط
ما طَلَعَتْ شَمْسٌ مِنَ الْمَغْرِبِ
قَبْلَكَ فِي أُفْقٍ وَلا مَوْكِبِ
ومسترق القصائد والمضاهي
يزيد بن الحكم
وَمُستَرقُ القَصائِدِ وَالمُضاهي
سَواءٌ عِندَ عُلّامِ الرِجالِ
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو
سليمان بن سحمان
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو
من اللوم أوسدوا المكان الذي سدوا
إيراق يوغل في محجر ذاكرتي
أحمد اللهيب
(1)
... ودخلتُ أسواقَ المدينةْ،
أقبل العيد بالهنا والفلاح
صالح مجدي بك
أَقبل العِيد بِالهَنا وَالفَلاحِ
لِسَعيد الزَمان لَيث الكِفاحِ
ذاب قلبي من الصدود ولولا
ابن زاكور
ذَابَ قَلْبِي مِنَ الصُّدُودِ وَلَوْلاَ
مَا أُرَجِّي مِنَ الْوِصَالِ قَضَيْتُ