العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع الكامل البسيط الكامل
عما تكن الحشى تنبيك أدمعه
مبارك بن حمد العقيليعما تكن الحشى تنبيك أدمعه
هون عليك فليس العذل ينفعه
باللَه دعه شجياً في الهوى شجناً
إن لم ترق له إياك تفجعه
دعه يقاسي الأسى في حب ذي ملل
لعله إن شكى الهجران يسمعه
أما ترى عقله منه به خلل
منذ غدا بالرشا الأحوى تولعه
لله صب شجي بات مكتئباً
آنا له لم يزل في الوصل تطمعه
لا عاش إن كان يسلوه بلا كمدٍ
دهراً ولا طاب في الأيام مرتعه
أين السلو لمن
بحب من بالثوى أضحى يروعه
هيهات يسلو فتى بالحب منطبع
عن بدر تم بأفق القلب مطلعه
قصائد مختارة
قلب يذوب عليك وجدا
عبد الغفار الأخرس قَلبٌ يذوبُ عليك وَجْدا وحشًى تَوَقَّدُ منك وَقدا
الشام للإسلام دار القرار
ابن سناء الملك الشامُ للإِسلامِ دَارُ الْقَرار وكانَ مِنْ قبلُ طريقَ الفَرارْ
قد دعوناه نائيا فوجدنا
ابو العتاهية قَد دَعَوناهُ نائِياً فَوَجَدنا هُ عَلى نَأيِهِ قَريباً سَميعا
يا من عطاياه منها النصر والظفر
ابن المُقري يا منْ عطاياهَ منها النصرُ والظفرُ على المعادين إنْ قلّوا وان كثروا
حلانيل مصر وهو شهدو من يذق
برهان الدين القيراطي حلانيل مصٍر وهو شهدو من يذق حلاوته يوما من الناس يشهد
قل للنوائب قد أصبت المقتلا
الشريف المرتضى قُل للنّوائب قد أصبتِ المقتلا وسقيتِنا فيما جنيتِ الحنظلا