العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الرجز
المتقارب
أحذ الكامل
الطويل
عليك بحسن الحرب تثني القواضب
المفتي عبداللطيف فتح اللهعَلَيكَ بِحُسنِ الحَربِ تُثْني القَواضِبُ
وَسُمرُ القَنا مِنها تضيءُ الغَياهِبُ
تَقولُ بِحُسنِ المَدحِ إِنَّكَ ضَيغَمٌ
لَديهِ لُيوثُ الحَربِ فيها أكالبُ
وَفيكَ هِجانُ الخَيلِ قامَت رُؤوسها
وَفيها لَقَد كادَت تَطيرُ السباسِبُ
فَمِن أَشهَبٍ مَعروقِ وجهٍ وَأَجْردٍ
وَمِن أَشقَرٍ في وَجهِهِ اليُمنُ لازِبُ
وَمِن أَحمَرٍ وردٍ أَغرَّ محجَّلٍ
وَغرَّتُه كَالنَّجمِ وَالنَّجمُ ثاقِبُ
تَجولُ بِمَيدانِ الحروبِ وَإِنَّها
شَوامِخُ لا تَعلو عَلَيها السّحائِبُ
وَلَم يَعلُها إِلّا شَبيهُك ضَيغَماً
ضَواري أُسودِ الغابِ مِنهُ هَوارِبُ
إِذا صَهَلت في الحَربِ خِلْتَ صَهيلَها
رُعوداً بِها يُغشى عَلَيهِ المحارِبُ
وَإِن شَمَّتِ الأَعداءُ أَنفاسَها خَلَوا
فَمَيْتٌ جَمادٌ ثُمّ آخرُ ذائبُ
ضَرَبتَ بِها أَرضَ العداةِ صَوائِلاً
بِجَيشٍ خَميسٍ مِنهُ تَبدو العَجائِبُ
يَحِلُّ عَلى الأَعداءِ مِنه مَصائِبٌ
وَمِنهُ بِلا حَربٍ تَفِرُّ الكتائِبُ
حَلَلتَ بِهِ دُورَ الطّغاةِ وَهم بَنو
نصيرٍ فَحَلَّت في الدّيارِ المَعاطِبُ
حَلَلتَ بِسَعدٍ وَالنّحوسُ طَوالعٌ
عَلَيهِم وَعَنهم طالِعُ السّعدِ غارِبُ
فَظَنّوا عَلى جَهلٍ غُروراً بِأَنَّهم
لِحَربِكَ كفؤٌ وَالظّنونُ كَواذِبُ
وَغَرَّهُم حِصنٌ لَهم وَسِلاحُهم
وَكَثرتُهم عَدّاً فَقَاموا وَحارَبوا
وَقَد بارَزوا وَالحربُ قامَت بِساقِها
وَقيلَ نَزال اليوم يا مَنْ يحارِبُ
تَلاقَت أُسودُ الحَربِ في مَعركِ الوَغى
وَدَامَ اِصطِدامُ القَومِ حَتّى تَجاذَبوا
وَقامَ مُثارُ النّقعِ فَوقَ رُؤوسِهم
وَقَد لَمَعَت سُمرُ القَنا وَالقَواضِبُ
تَرى النَّقعَ وَالأَسيافُ تَهوي وَتَعتلي
كَلَيلٍ بِهِ تَهوي وَتَعلو الكَواكِبُ
وَدارَت عَلى الأَعداءِ دائِرَةُ الرّدى
وَخابوا وَخابَ الظنّ وَالظنّ خايِبُ
أَجدتَ بِخطِّ السّمرِ فَوقَ صُدورِهم
قَواعِدَ خطٍّ لا يُضاهيهِ كاتِبُ
وَأَقلامُك الأَعناقُ مِنهُم تَقطُّها
بِعَضبٍ غَدَت مِنهُ تَذوبُ العَواضِبُ
وَأَبكيتَ بِالأَسيافِ أَجسامَهم دَماً
فَطابَت لِتربِ الأَرضِ مِنهُ المَشارِبُ
وَمُذ أَيقَنوا أَنْ لا مَحيصَ مِنَ الرّدى
تَولَّوْا وَكلٌّ لِلسّلامَةِ طالِبُ
وَفَرّوا سَكارى هائِمينَ إِلى الفَلا
وَحَلَّهمُ التشتيتُ وَالعَقلُ ذاهبُ
وَضَلّوا حَيارى في الفَيافي وَكلّهم
وَقَد جُنَّ جُنحُ اللَّيلِ في اللَّيلِ حاطِبُ
وَضاقَ بِهم رَحْبُ الفَضاءِ مَذاهباً
وَيا تعسَ مَن ضاقَت عَليهِ المَذاهِبُ
فَلا كَهفَ يَحميهِم وَلا حصنَ حافظٌ
وَلا خِدنَ يؤويهم ولا خِلَّ صاحِبُ
قَضى اللَّه فيهِم أَن يَكونَ دَمارُهم
عَلى يَدِكَ اليُمنى وَذا الأمرُ واجِبُ
كَما قَد قَضى في نَصرِ رايَتِك الّتي
بِها النَّصرُ مَعقودٌ لَهُ الفتحُ عاقِبُ
فَللّهِ ربّي الحمدُ شُكراً لِفَضلِهِ
بِنُصرَته إِذ أَنتَ في النَّصرِ راغِبُ
وَردكَ مَجبوراً لما أَنتَ ساكن
بِمَوكبِ عزٍّ فيهِ تَسمو المَواكِبُ
وَدُم في أَمانِ اللَّهِ ما شَمْألٌ سَرَتْ
وَما الوَبْلُ يَهمي وَهوَ سَحٌّ وساكبُ
وَما كَوكَبٌ يَبدو مِنَ الشَّرقِ طالِعاً
وَما غابَ في غَربٍ مِنَ النَّجمِ غاربُ
وَما قالَ ذو حَمدٍ لِفِعلكَ حامدٌ
عَليكَ بِحُسنِ الحرب تثني القواضبُ
قصائد مختارة
و تشرق فى عينيك شمس الوطن
معز بخيت
و رأيت فى عينيك قوس توجعى
شادته كف النائبات
قسما بحسن قوامك الفتان
ابن دانيال الموصلي
قَسماً بِحُسْنِ قِوامِكَ الفَتّانِ
يا أوحدَ الأمراءِ في الحُدْبانِ
وشاعر نسبته
البحتري
وَشاعِرٍ نِسبَتُهُ
بِحيلَةٍ مِن حِيَلِة
قف العيس بين ربوع الطلول
إبراهيم الطباطبائي
قف العيس بين ربوع الطلول
لعلك تقرأُ سطر المحولِ
يا فتنة بعثت على الخلق
ابن عبد ربه
يا فِتْنةً بُعثتْ على الخَلقِ
ما بينَها والموت من فَرْقِ
هو الصبر أولى ما استعان به الصب
الشاب الظريف
هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعانَ بِهِ الصَّبُّ
وَلَوْلا تَجَنِّي الحِبِّ ما عَذُبَ الحُبُّ