العودة للتصفح

على عتبة الضوء

ندى
أجلسُ قرب النافذة،
تتسلل الشمسُ بخجلٍ،
كأنها تتساءل:
"هل ما زلتِ تؤمنين بالدفء؟"
أجيبها بصمتٍ،
أُلقي أسئلتي في الهواء:
كيف يمكن للضوء
أن يختفي خلف ستائر القلب؟
وأين تذهب الأحلام
عندما نتركها في منتصف الطريق؟
لكنّ الجواب
ليس في الضوء،
بل في الظلال التي تعلمنا
كيف نصمد.
قصائد حزينه