العودة للتصفح المتقارب السريع أحذ الكامل المتقارب المنسرح الطويل
على سنة الماضين يهدي المترجم
صالح مجدي بكعَلى سنّة الماضين يُهدي المُترجمُ
كِتاباً بِهِ في مَصر يَنشَرح الصَدرُ
وَإِن الهَدايا لِلسَعيد أَجلّها
كِتاب نَفيس لا نضار وَلا تبرُ
قصائد مختارة
ووردية النفح أرسلتها
ابن الوردي وورديةِ النفْحِ أرسلتُها تَؤُمُّ ربوعَكَ نِعْمَ الربوعُ
ومستهلات كصوب الحيا
الشريف الرضي وَمُستَهِلّاتٍ كَصَوبِ الحَيا تَبقى وَأَقوالُ الفَتى تَفنى
قمر السماء وشمسها اجتمعا
عدي بن الرقاع قَمَرُ السَماءِ وَشَمسُها اِجتَمَعا بِالسَعيدِ ماغابا وَما طَلَعا
أيا عمرو يا بن العلى والحسب
أبو بكر الخالدي أَيا عَمْرو يا بْنَ العُلى والحَسَب وَمَنْ حَلَّ في المَنْصِبِ المُنْتَخَبْ
ما أعجب الحب في مذاهبه
ابن الزيات ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه ما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِه
ذكرتك ذكرى أنت في القلب ربما
القاضي الفاضل ذَكَرتُكِ ذِكرى أَنتِ في القَلبِ رُبَّما شَعَرتِ بِها في القَلبِ كَيفَ تَجولُ