العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الطويل
الكامل
الكامل
البسيط
على دمع عيني من فراقك ناظر
بلبل الغرام الحاجريعَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ
يُرَقرِقُهُ إِن لَم تُرِقهُ المَحاجِرُ
فَدَيتُكَ رَبعَ الصَبرِ بَعدَكَ دارِسُ
عَلى أَنَّ فيهِ مَنزِلَ الشَوقِ عامِرُ
يُمَثِّلُكَ الشَوقُ الشَديدُ لِناظِري
فأطرِقُ إِجلالاً كَأَنَّك حاضِرُ
وأطوي عَلى حَرِّ الغَرامِ جَوانِحي
وَأُظهِرُ أَنّي عَنكَ لاهٍ وَصابِرُ
عَجِبتُ لِخالٍ يَعبُدُ النارَ دائِماً
بِخَدِّكَ لَم يُحرَق بِها وَهوَ كافِرُ
وَأعجَب مِن ذا أن طَرفِكَ مُنذر
يُصَدِّقُ في آياتِهِ وَهوَ ساحِرُ
أَلا يا لقَومي قَد أَراقَ دَمي الهَوى
فَهَل لِقَتيلِ الأَعيُنِ النَجلُ ثائِرُ
وَمُذ خَبَّروني أَنَّ غُصناً قَوامُهُ
تَيَقَّنتُ أَنَّ القَلبَ مِنّي طائِرُ
يَروقُ لِعَيني أَن يَفيضَ غَديرُها
إِذا اِنسَدَلَت كَاللَيلِ تِلكَ الغَدائِرُ
وَما اِخضَرَّ ذاكَ الخَدُّ نَبتاً وَإِنَّما
لِكَثرَةِ ما شُقَّت عَلَيهِ المَرائِرُ
قصائد مختارة
هنيت بالنصر موعودا لك الظفر
المعولي العماني
هُنِّيتَ بالنصر موعوداً لك الظفَرُ
وما تحاوله يمضى به القَدَرُ
تغلغل حب عثمة في فؤادي
الحارث المخزومي
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي
فَباديهِ مَعَ الخافي يَسيرُ
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
الغزالي
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
وفيك على أن لا خفا بك حيرتي
هنئت يا بدر الكمال أهلة
ابن الأبار البلنسي
هُنِّئْتَ يَا بَدْرَ الكَمَالِ أهِلّة
طَلَعَتْ بِأسْعَد حَالَةٍ وَمَآبِ
طرقت علية صحبتي وركابي
إبراهيم بن هرمة
طَرَقَت عُلَيَّةُ صُحبَتي وَرِكابي
أَهلاً بِطَيفِ عُلَيَّةَ المُنتابِ
يا رب يا رب ما للكرب لازمني
عمر تقي الدين الرافعي
يا رَبّ يا رَبّ ما لِلكربِ لازَمَني
فَاِمنُن بِتَفريجِ كربي كاشِفَ الكُرَبِ