العودة للتصفح

على الصب قد ضاقت لعمري مذاهبه

إبراهيم الطيبي
على الصبِّ قد ضاقت لعمري مذاهبه
وبان عزاه حين بانت حبائبه
وما هجعت منه العيون ولم يكن
يسامره في الليل إلا كواكبه
فواعجباً نيران شوقي تسعرت
ولم يطفها من دمع عيني سحائبه
فهل يا ترى أحظى ولو بعض ساعة
به وعلى طول التجافي أعاتبه
ولا صبر لي فيه على كل حادث
يشيب له من كل طفلٍ ذوائبه
هنيئاً لمن لم يدر ما لوعة النوى
ولا سهمها بين البرية صائبه
وطوبى لصب لم يصب دموعه
لبعد حبيب قد تناءت ركائبه
وقد عجت في ربع له عنه سائلاً
وصوتي به غير الصدى لا يجاوبه
وقفت على ربع لمية ناقتي
فما زلت أبكي عنده وأخاطبه
وأسقيه حتى كاد مما أبثه
تكلمني أحجاره وملاعبه
قصائد شوق الطويل حرف ب