العودة للتصفح

على الشبيبة دمع العين ينهمل

نعمان ثابت بن عبد اللطيف
على الشبيبة دمع العين ينهمل
دماً نحيعاً ونار القلب يشتعل
جرّ الهوان عليهم ذيله فورى
زند الكآبة في نفسي إذ اعتقلوا
تدرعوا الصبر مهما جل خطبكم
إن الغيارى عن الأوطان تقتل
وجانبوا اليأس لا يلهو القنوط بكم
فبالمليك المفدّى علق الأمل
جلالة الملك والشبان تعضده
ليث هزير به أشباله حفلوا
الرافدان به أضحت ولا عجب
جنات عدن بها زرع المنى خضل
نحيا به وله نسقى المنون وهل
يهوى المنية إِلا أصيد بطل
وتحت رايته نسعى فنسعرها
وغى لها لاأسد في الآجام تنذهل
ففي شباب الحمى والضيم يشملهم
لفيصل بين طيات الحشا نزل
وفي السويداء من أكبادهم نصبوا
عرشاً به تفخر الأملاك والدول
فيا مليكا زكياً في أرومته
بك لاأباة إِلى آمالهم وصلوا
أطلق فديناك شباناً مكبلة
في غلها فإلى علايك تبتهل
لشد إزرك شبان الحمى احتشدوا
مهللين وفيهم ماجت السبل
تستعذب الموت لا تثني شكيمتها
حرب ضروس بها يستقدم الأجل
تفدي بأنفسها من عم نائله
قطر العراق وفيه يضرب المثل
فبالشباب ولا فلت عزائمهم
عز العراق وزال الحادث الجلل
وما يغض شبول العرب أعينهم
كلا ولا العرب العرباء تنخذل
على السيوف وسم الموت يقطر من
غرارها العربي القح يتكل
لا نكظم الغيظ والأعداء توسعنا
ذلا فما لطمت آباؤنا الأول
تجري دماؤهم فينا فتورثنا
عزماً به اندك سهل الأرض والجبل
قصائد عامه البسيط حرف ل