العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط المنسرح الوافر
على أي غرس آمن الدهر بعدما
الشريف الرضيعَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ بَعدَما
رَمى فادِحَ الأَيّامِ في الغُصُنِ الرَطبِ
ذَوى قَبلَ أَن تَذوي الغُصونُ وَعَهدُه
قَريبٌ بِأَيّامِ الرَبيلَةِ وَالخِصبِ
كَفى أَسَفاً لِلقَلبِ ما عِشتُ أَنَّني
بِكَفّي عَلى عَيني حَثَوتُ مِنَ التُربِ
جَرَت خُطرَةٌ مِنها وَفي القَلبِ عَطشَةٌ
رَفَعتُ لَها رَأسي عَنِ البارِدِ العَذبِ
وَقُلتُ لِجَفي رُدَّ دَمعاً عَلى دَمٍ
وَلِلقَلبِ عالِج قَرحَ نَدبٍ عَلى نَدبِ
وَمِمّا يُطيبُ النَفسَ بَعدَكَ أَنَّني
عَلى قَرَبٍ مِن ماءِ وِردِكَ أَو قُربِ
أَلا لا جَوىً مُسَّ الفُؤادَ كَذا الجَوى
وَلا ذَنبَ عِندي لِلزَمانِ كَذا الذَنبِ
خَلا مِنكَ طَرفي وَاِمتَلا مِنكَ خاطِري
كَأَنَّكَ مِن عَيني نَقَلتَ إِلى قَلبي
قصائد مختارة
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟
أجارتنا إن الحتوف تنوب
صخر بن عمرو أجارَتَنا إن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ
داء ودواء
محمود غنيم وكنتَ إذا عَرَاك عضالُ داء وأنت فَتى، وَثقْتَ من الشفاء
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
دعاه ثم اكتوى علي كبده
خالد الكاتب دعاه ثم اكتوى علي كبده وأن من شوقه ومن كمده
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه