العودة للتصفح السريع الوافر السريع الوافر الوافر
علم عظيم النفع للعالم
عبد الغني النابلسيعلم عظيم النفع للعالمِ
جل عن المفهوم والفاهمِ
وكيف لا ينكر وهو الذي
يجهله إبليس في آدم
حتى أبى عن أن يُرى ساجداً
لربه من قوة الواهم
والتبس الأمر عليه ولم
يقدر على التمييز في العالم
كم عدم أخفى وجوداً وكم
من زائلٍ غطَّى على دائم
يا ويحه والنهر في داره
من حائرٍ صادي الحشى حائم
وكل ذا من قسوة عنده
وحسد في نفسه قائم
لم يسلم الأمر إلى ربه
ولم يشاهد حكمة الحاكم
وعاند الخالق في خلقه
معترضاً سيف القضا القاصم
فاحذره واحذر أن تحاكي له
ترجع بحالِ الخاسر النادم
يا أيها الإنسان قم وانتبه
من لي بهذا الغافل النائم
ويحك قد أشقى إلهُ الورى
إبليس من أجلك يا آدمي
فكن سعيداً أنت واسبق إلى
نيل العلى واعرض عن اللائم
وكتْبَ محيي الدين طالعْ لها
بخاطرٍ عن غيرها صائم
معتقداً في حقها قاطعاً
بأنها دين أبي القاسم
ولا تكن في ذاك مستعملاً
علوم رسمٍ للبنا هادم
فإن محيي الدين شمس الهدى
وهو الإمام العارف الحاتمي
عليه رضوان من الله ما
تنعم المرحوم بالراحم
قصائد مختارة
أفرق حتى ما به داء
عبد المحسن الصوري أفرقَ حتى ما به داءُ وأدركَ العذالُ ما شاؤا
إذا عاش الفتى ستين عاما
علي بن أبي طالب إِذا عاشَ الفَتى ستينَ عاماً فَنِصفُ العُمرِ تَمحَقُهُ اللَيالي
قالوا اعتل ولم يعملوا
علي الغراب الصفاقسي قالوا اعتلّ ولم يعملوا بعلّة السّقم ولا حُكمه
إن عشتم بحبورٍ ناعمي البال
عبد الحسين الأزري إن عشتم بحبورٍ ناعمي البال فالله سوف يجازي كل دجال
وغيد أنكرت شمطي فظلت
الأبيوردي وَغِيدٍ أَنْكَرَتْ شَمَطِي فَظَلَّتْ تُغَمِّضُ دونَهُ طَرْفاً مَريضا
دعته عنوة فترققته
إبراهيم بن هرمة دَعَتهُ عنوَةً فَتَرَقَّقَتهُ فَرَقَّ وَلا خَلالَةَ لِلرَقيقِ