العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل مجزوء الرجز الرمل المجتث
علل النفوس قريبة أوطانها
البحتريعِلَلُ النُفوسِ قَريبَةٌ أَوطانُها
وَصَلَت فَمَلَّ وِصالَها جيرانُها
سَهُلَت لِرائِدِها الجِبالُ ثَبيرُها
فَجَليلُها فَشَمامُها فَأَبانُها
فَاُشكُر يَدَ الأَيّامِ في حَسَنٍ فَقَد
عَفّى إِساءَتَها بِهِ إِحسانُها
أَوَ ما تَراهُ تَغَيَّرَت قَمَرِيَّةٌ
في لَونِهِ فَتَغَيَّرَت أَلوانُها
نَفسي فِداؤُكِ أَيُّها النَفسُ الَّتي
لَو خُلِّيَت أَودى بِها خُلّانُها
قَد زِدتَ في مَرَضِ القُلوبِ فَبَرَّحَت
بُرَحاؤُها وَتَضاعَفَت أَشجانُها
ما عِلَّةٌ كَتَمَ التَجَمُّلُ سِرَّها
لَو لَم يُخَبِّرنا بِها إِعلانُها
أُنبِئتُها بِالغَيبِ ثُمَّ رَأَيتُها
تَدنو مَسافَتُها وَيَصغُرُ شانُها
وَسَمِعتُ وَصفَكَها فَقُلتُ لَوَ انَّها
زادَت وَأَكبَرُ بُغيَتي نُقصانُها
لا تَبعَثَنَّ لَها الهُمومَ قَواصِداً
بَعدَ الهُمومِ فَإِنَّها أَعوانُها
أَنّى أَخافُ جِماحَها مِن بَعدِما
ظَهَرَ الدَواءُ وَفي يَدَيهِ عِنانُها
ضَربٌ مِنَ المَكروهِ يَدفَعُ آخَراً
كَالنارِ كُفَّ بِغَرقَدٍ وَقَدانُها
وَالسَيفُ قَد يُنقيهِ مِن كَدَرِ الصَدا
كَدَرُ المَداوِسِ بِكرُها وَعَوانُها
وَالبَدرُ يَكسِفُهُ النَهارُ فَتَبتَدي
ظُلَمُ الدُجى فَتُنيرُهُ أَدجانُها
لاتَعدُمَنكَ عَشيرَةٌ تَسمو إِلى
سَعدِ العَشيرَةِ عَمرُها وَقَنانُها
فَلَأَنتَ يَومَ تَعُدُّ أَحسَنَ مالَها
يَدُها الصَناعُ وَوَجهُها وَلِسانُها
قصائد مختارة
أحبتنا إن الغرام أصابني
الحراق أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني وَغَيَّبَني حَتّى تَحَيَّرتُ فيكُمُ
امزج بريقك أو بمدح العادل
ابن سناء الملك امْزِجْ بريقكِ أَو بمدحِ العادِل فكلاهُما خُلقا لمزجِ البَابِلي
ظعن الغريب لغيبة الأبد
خالد الكاتب ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِ حيَّ المخافةِ نائيَ البَلَد
لست بقاض أملي
ابن عبد ربه لستُ بقاضٍ أملي ولا بِعادٍ أجَلي
قعد الراضون بالذل فقم
الشريف الرضي قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم إِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
إن كنت أبصرت مثلي
ابن الوردي إنْ كنتَ أبصرتَ مثلي يوماً فلم أرَ مثلَكْ