العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الوافر
المنسرح
السريع
السريع
الطويل
علقت خودا من بنات الزط
أبو النجم العجليعَلِقتُ خَوداً مِن بَناتِ الزُطِّ
ذاتَ جِهازٍ مُضغَطِ مِلَطِّ
كَأَنَّ تَحتَ دَرعِها المنعَطِّ
إِذا بَدا مِنها الَّذي تُغَطِّي
شَطّاً رَمَيتَ فَوقَهُ بِشَطَّ
كَثَبَجِ البَطِّ نَزا بِالبَطِّ
ضَخمَ القَذالِ حَسَنَ المَخطِّ
كَأَنَّهُ قطٌّ عَلى مِقَطِّ
لَم يَعلُ في البَطنِ وَلَم يَنحَطِّ
فيهِ شِفاءٌ مِن أَذى التَمطّي
كَهامَةُ الشَيخِ اليَماني الثُطِّ
قصائد مختارة
الأرض أم برة
الطغرائي
الأرض أمٌ برةٌ
فيها طبائع أربع
وما كنا نؤمل من أمير
نهار بن توسعة
وما كنا نؤمل من أمير
كما كنا نؤمل من يزيد
استقبل المهرجان بالفرح
ابن الرومي
استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ
فقد مَضَتْ عنْكَ دولةُ التَّرَحِ
أشهد بالله وآلائه
السيد الحميري
أُشهدُ باللهِ وآلائِهِ
واللهُ عمّا قلتُهُ سائِلي
بانوا فصار الجسم من بعدهم
ديك الجن
بانُوا فصارَ الجِسْمُ مِنْ بَعْدِهِمْ
ما تَصْنعُ الشّمْسُ لهُ فَيّا
أيا عين بكي توبة بن حمير
ليلى الأخليلية
أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ
بسَحٍّ كَفَيْضِ الجَدْوَلِ المُتَفَجّرِ