العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الوافر
البسيط
البسيط
البسيط
علق القلب بواع
عبد المحسن الصوريعَلِقَ القلبُ بِواع
ذي استِماعٍ واتِّباعِ
وتغنَّى الطائِرُ الأَب
قَعُ تَغييرَ البِقاعِ
مؤذنٌ عنكَ ببَينٍ
فاجعَلَنهُ بوَداعِ
قرِّبوا لي فأراها
ذاتَ بخلٍ وامتِناعِ
ثمَّ لمَّا تَركتني
واحتِيالي وانقِطاعي
رجعَت عن ذلكَ الرأ
يِ وهمَّت بارتِجاعي
وإِذا مُستَنهِضي عَنها
إلى العَودَةِ داعي
من عَزيماتٍ إلى مك
تَسَبِ العِزِّ سِراعِ
حكمَ الحبُّ بعِصيا
ني عَلَيها وخِداعي
ودَعتني صاحِباً هَل
صاحِبٌ غيرُ مُطاعِ
وصُروفٌ مِن صروفٍ
حَسرَت عَنِّي قِناعي
لم تَدَع من كبِدي
إلا شعاعاً في شَعاعِ
مثل ما استَبقى من المَو
جودِ جودُ ابن سِباعِ
وادَّعى ذلكَ قومٌ
بجدالٍ ونِزاعِ
وتكاليفَ وليسَ ال
جودُ إلا في الطِّباعِ
راحةٌ ديمتُها تُن
جِعُني قَبلَ انتِجاعي
ليسَ تَمتَدُّ إلى غَي
رِ سَماحٍ ويَراعِ
حملَت همَّتُه ما
لم يَكن بالمُستَطاعِ
بعدَ إشرافٍ عَلى
أهلِ المَعالي واطِّلاعِ
ومُساواتٍ وزادَت
باختِراعٍ وابتِداعِ
وبَعيداتُ المَعالي
في بعيداتِ المَساعي
ذو سَجايا كلُّ من أب
صَرَها ذاتَ اتِّساعِ
وتدانٍ قالَ ماذا ال
خَفضُ إلا لارتِفاعِ
فهو رحبُ الصَّدرِ رَح
بٌ خلقُه رَحبُ الذِّراعِ
قصائد مختارة
وأحور وسنان الجفون كأنما
يوسف بن هارون الرمادي
وَأَحورَ وَسنانِ الجُفونِ كَأَنَّما
بِهِ سَقَمٌ في لَحظِهِ غَيرُ موجِعِ
تكامل في كل المحاسن وازدهى
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَكامَلَ في كلِّ المَحاسِنِ وَاِزدَهى
وَبي دَعج في عَينِهِ وَاِحورارُ
أعاذل قد أبحت اللهو مالي
ابن المعتز
أَعاذِلَ قَد أَبَحتُ اللَهوَ مالي
وَهانَ عَلَيَّ مَأثورُ المَقالِ
روح الوجود بآل المصطفى انتعشت
أبو الهدى الصيادي
روح الوجود بآل المصطفى انتعشت
وأبصرت فيهم عين العمى الأزلي
لما أتاني وأهلي من طياتهم
إبراهيم بن هرمة
لَمّا أَتاني وَأَهلي مِن طِياتِهُمُ
بالجِزعِ بَينَ كُباثاتٍ وَطابانا
قالوا عشقت صغيرا قلت ارتع فى
ابن لنكك
قالوا عشقت صغيرا قلت ارتع فى
روض المحاسن حتى يدرك الثمر