العودة للتصفح

علق الفؤاد بظبية عجانة

الشاب الظريف
عَلِقَ الفُؤَادُ بِظَبْيَةٍ عَجَّانةٍ
ما كُنْتُ يَوْماً آمِناً مِنْ هَجْرِها
عَجَنَتْ فُؤَادِي بِالغَرامِ فَماؤُهَا
مِنْ أَدْمُعي وَدَقِيقُها مِنْ خَصْرِهَا
قصائد قصيره الكامل حرف ر