العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الطويل
مجزوء الرجز
الكامل
البسيط
عكفت على الآداب قبل فطامي
صالح مجدي بكعكفتُ عَلى الآداب قَبل فطامي
وَهمتُ بِها حَتّى بَلغت مَرامي
وَبادرت مضمار الحَماسة وَالثَنا
بِسابق فكر في المَدائح سامي
وَجاريت في مَدح السَعيد وَشبله
وَأَوطانه وَالجُندِ كُلَّ همام
فَكُنت وَلا أَنفكُّ أَوّلَ قائم
بِواجب شكرٍ طابَ فيهِ كَلامي
وَمَعْ ذاكَ لَم أَحصر مَناقبَه الَّتي
تجلّ عَن الإحصا بِأَلف إِمام
لِأَنِّيَ لَم أَفخَر بِنَشر فضائلٍ
لعرفانه المَولى زَعيم عصام
وَكَيفَ وَدِيوان الجُيوش مذ اِنتمى
لَهُ زانَهُ مِنهُ بَديعُ نِظام
وَقامَ بِتَدبير الأُمور سَداده
وَإِرشاده الأَسنى أَتمّ قِيام
وَكرّ عَلى الأَعدا فَبدّد شَملَهم
وَجرَّعهم في النقع كَأسَ حِمام
وَأَخنى عَلى المَغرور يَوم نِزاله
بِوَخزِ عوالٍ أَو بِطَعنِ حسام
وَحلّ جَميع المُشكلات بحكمة
يَمانية تَقضي بحسم خصام
وَأَرغم بِالإِنصاف أَنف معاندٍ
ظَلوم سَفيه الرَأي نسلِ لِئام
وَأَلف ما بَين القُلوب بِرأفة
وَغَيث نَوالٍ بالمبرّة هامي
وَأَحيا بِتقدير العَزيز مُروءةً
تحلَّى بِها في مصر جيدُ كِرام
وَقابل بالإِحسان عِندَ شِفائه
طَبيباً عَن الجسم اللَطيف يُحامي
وَأَولاه ما فَوق المُنى بِسَماحة
ثَناه عَلَيها في المحافل نامي
فَلا زالَ مَشكور المَساعي موفَّقاً
إِلى الخَير ما لاحَت بدورُ تمام
وَما فازَ مِنهُ في الحِمى كُلُّ خائف
بِأَمنٍ وَإِنعامٍ وَعزِّ مقام
وَما اِزداد تَشريفاً بِهِ مَدحُ مخلصٍ
لِعلياه في بدءٍ وَحسن ختام
قصائد مختارة
ألا من لقلب قد دعاه تجاسره
ابن داود الظاهري
ألا من لقلبٍ قد دعاه تجاسره
وضاقت به بعد الورود مصادره
أم الوزير الشهم إسماعيلا
محمود قابادو
أُمَّ الوزيرَ الشهمَ إِسماعيلا
إِن كنتَ تَبغي إِلى النجاحِ سَبيلا
تعاميت في دين الهوى فكأنني
صالح مجدي بك
تعاميت في دين الهَوى فَكَأَنَّني
ضَرير قَد استغنيت فيهِ عَن الزيت
يسبقني لذكره
علي الحصري القيرواني
يَسبِقُني لِذِكرِهِ
دَمعٌ إِذا غيضَ وَثم
زرع النبال ولم يصل بحسامه
ابن دانيال الموصلي
زرعَ النِّبالَ وَلَمْ يصلْ بحسامهِ
إلاّ لِيحصدَ بالكفاح رؤوسا
سموه سيفا وفي عينيه سيفان
ابن وهبون
سموه سيفاً وفي عينيه سيفان
هذا لقتلي مسلول وهذان