العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الوافر الوافر الطويل
عقرت على قبر الملوح ناقتي
قيس بن الملوحعَقَرتُ عَلى قَبرِ المُلَوِّحِ ناقَتي
بِذي الرَمثِ لَمّا أَن جَفاهُ أَقارِبُه
فَقُلتُ لَها كوني عَقيراً فَإِنَّني
غَداةَ غَدٍ ماشٍ وَبِالأَمسِ راكِبُه
فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ يا اِبنَ مُزاحِمٍ
فَكُلُّ اِمرِئٍ لِلمَوتِ لا بُدَّ شارِبُه
فَقَد كُنتَ ظَلّاعَ النِجادِ وَمُعطِيَ ال
جِيادِ وَسَيفاً لا تُثَلُّ مَضارِبُه
قصائد مختارة
ملأت يدي من نهدها متزودا
أبو الفضل الوليد ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدا فما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّدا
يرجى نداه في القطوب وجوده
الحيص بيص يُرَجَّى نَداه في القطوب وجُودُه وتُخشى عوادي بأسه في التَّبسُّمِ
طلبنا بالرضاب بني زهير
خالد بن الوليد طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
وما أبقى الهوى والشوق مني
الوأواء الدمشقي وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّي سِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِ
تبارك من كسا خديك وردا
الوأواء الدمشقي تَبارَكَ مَنْ كَسَا خَدَّيْكَ وَرْداً تَطَلَّعَ مِنْ فُرُوعِ اليَاسَمِينِ
أرتها المآقي ما تكن الجوانح
ابن المقرب العيوني أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ فَبُح فالمُعَنّى بِالصَّبابَةِ بائِحُ