العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط الطويل الوافر البسيط
عفت المنازل غير مثل الأنقس
المرار الفقعسيعَفَتِ المَنازِلُ غَير مِثلِ الأَنقُسِ
بَعدَ الزَّمانِ عَرَفتُهُ بِالقَرطَسِ
فَضَلَلتُ عَن عَفرِ الدِّيارِ كَأَنَّما
مِن خَمرِ أَذْرَعَةٍ سقيتُ بِأَكؤُسِ
طَرَقَ الخَيالَ فَهاجَ لي مِنْ مَضْجَعي
رَجعَ التَّحِيَّةِ في الظَّلامِ المُهَلسِ
أَعلاقَة أُمّ الوُلَيِّدِ بَعدَما
أَفنانُ رَأسِكِ كَالثَّغامِ المخلسِ
يَوم اِرتَمَتْ قَلبي بِأَسهُمِ لَحظِها
أُمَّ الوُلَيِّدِ في نِساءٍ غُلسِ
مِنْ بَعدِ ما لَبِسَتْ مَلِيّاً حُسنَها
وَكَأَنَّ ثَوبَ جَمالِها لَم يُلبَسِ
بَيضاءُ مطعمة الملاحة مِثلُها
لَهوَ الجَليسِ وَغِرَّةُ المُتَفَرسِ
وأَما لِهَنكَ مِنْ تَذَكُّرِ أَهلِها
لَعَلى شَفا يَأسٍ وَإِن لَمْ تَيأَسِ
سلّ الهُمومَ إِذا اِعتَرَتْكَ بدوسَرٍ
لهب الهَواجِرِ واسِعِ المُتَنَفّسِ
فَرَفَعت رَأسي لِلرَّحيلِ وَلا أَرى
كَاليَوم مُصبح مَورِد مُتَغَلِّسِ
قصائد مختارة
أيا من تجنبه معضل
البحتري أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
أبو الفضل الوليد يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا
أترتع بالأمثال سعد بن مالك
الفرزدق أَتُرتِعُ بِالأَمثالِ سَعدُ بنُ مالِكٍ وَقَد قَتَلوا مَثنىً بِظَنَّةِ واحِدِ
فكم من كاعب حوراء رود
العرجي فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍ أَلُوفِ السِترِ وَاضِحَةِ التَراقي
لو رمت قطع ودادي فيك ما انقطعا
تميم الفاطمي لو رمتُ قطع ودادي فيك ما انقطعا ولو رجعتُ فؤادِي عنك ما رجعا