العودة للتصفح الكامل المجتث البسيط الخفيف الوافر الكامل
عظمت عظيم الذات لا لبداية
أبو مسلم البهلانيعظمت عظيم الذات لا لبداية
ولا أجل يقضى على العظيمة
عظمت عظيم الشأن والجد والثنا
فلا منتهى كنه ولا درك نهية
عظمت عن المقدار والحد والفنا
وتعظيم أغيار وإدراك رؤية
عظمت عظيم القهر في عظموته
تسبحك الأشياء تسبيح فطرة
عظمت عن التعظيم من ذات كائن
فما قدر تعظيمي وما وسع لهجتي
وجوب الوجود الحق للذات موجب
لك العظم الباقي على السرمدية
وأمرك بالتعظيم للعبد منة
ليكسبه التعظيم أعظم رتبة
ولولا امتثالي الأمر نزهت قدر ما
لحقك من عظم عن الناطقية
وكان كفى بي يا عظيم معظما
إذا تاه عقلي في مجاهل حيرتي
نعم تاه عقلي فهو في التيه دأبه
وأوقفه الأعظام دون الحقيقة
فلا غيب مشهود ولا كنه مدرك
ولا عظم محدود ولا وهم فكرة
قصائد مختارة
صدقت معية نفسه فترحلا
الراعي النميري صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلا وَرَأى اليَقينَ وَلَم يَجِد مُتَعَلَّلا
يا ليل هذا نهار
زكي مبارك يا ليلُ هذا نهار ما أنت يا ليل
من رام عزا بغير السيف لم ينل
الأبيوردي مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ فارْكَبْ شَبا الهُندُوَانِيَّاتِ والأسَلِ
غابن الحمد حقه مغبونه
ابن الرومي غابن الحمد حقَّهُ مغبُونُهْ وهوانُ العلا على المرءِ هونُهْ
أرانا معشر الشعراء قوما
بكر بن النطاح أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً بِأَلسُنِنا تَنَعَّمَتِ القُلوبُ
أخفي الهوى ومدامعي تبديه
ابن الفارض أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ