العودة للتصفح الكامل الخفيف مجزوء الرجز الطويل الوافر الطويل
عصر الشبيبة أنفس
فتيان الشاغوريعَصرُ الشَبيبَةِ أَنفَس
مِن كُلِّ عَصرٍ وَأَكيَس
بِهِ خَلَعتُ عِذاري
وَاللَهوُ لي فيهِ مَلبَس
إِذ لَستُ إِلّا عَلى كَأ
سِ قَهوَةٍ أَتَنَفَّس
مِن كَفِّ أَحوى غَريرٍ
حُلوِ المَراشِفِ أَلعَس
تَوَرَّدَت وَجنَتاهُ
وَالطَرفُ فيهِ مُنَرجَس
يَميسُ كَالغُصنِ بَل قَد
دُهُ المُهَفهَفُ أَميَس
يُديرُ كَأسَ عُقارٍ
مِنَ الرَحيقِ المُشَمَّس
قُم فَاِسقِني أَو تَراني
أَقولُ حَسبِيَ بَس بَس
حَمراءُ أَخَّخَ إِذ ذا
قَها النَديمُ وَعَبَّس
كَأَنَّ فاراتِ مِسكٍ
مِنها تُشَقُّ وَتُفرَس
فَالنارُ مِنها إِذا سَح
حَ راسَها الماءُ يُقبَس
تَكادُ تَطلُعُ شَمسُ ال
ضُحى إِذا اللَيلُ عَسعَس
كَأَنَّها أَشرَقَت عَن
سَنا مُحَيّا جَهاركَس
أَوفى سَطاً في الوَغى مِن
عَمرِو بنِ مَعدي وَأَفرَس
غَيثُ الجُدوبِ وَلَيثٌ
لَدى الحُروبِ عَرَندَس
لَو رامَ سَحبانُ أَوصا
فَهُ اِنثَنى وَهوَ أَخرَس
أَمضى مِنَ الحُمسِ في مَع
رَكِ الهياجِ وَأَحمَس
جَنى العُلا يانِعاتٍ
مِن مَنبِتٍ لَيسَ يَيبَس
وَكَيفَ لا يَجتَني الحَم
دَ مَن لَهُ المَجدُ مَغرَس
لا يَرهَبُ الحَربَ يَوماً
إِذا الخَميسُ تَكَردَس
لَكِن يَخوضُ لَظاها
غَضَنفَرٌ مِنهُ أَشوَس
تَفِرُّ عَنهُ الحُماةُ ال
أُباةُ إِذ يَتَبَهنَس
وَكَيفَ يَقوى كَلَيثِ ال
عَرينِ سيدٌ عَمَلَّس
أَيرهبُ الأسَدُ الوَر
دُ مِن دُؤالَة الاَطلَس
قصائد مختارة
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
الفرزدق ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍ فَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِ
برز البدر في السماء طلوعا
أمين تقي الدين برز البدر في السماء طلوعا يتهادى والليل جاء سريعا
وباقلاء باقل
ابن الابار الخولاني وباقلاء باقل يعجب حسناً من رمق
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
ربيعة بن مقروم الضبي وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
ولو أن الهموم كلمن جسما
الطغرائي ولو أنَّ الهمومَ كلمْنَ جسماً لبانَ عليَّ آثارُ الكُلومِ
بدأت إلهي بالجميل فتمم
عمر تقي الدين الرافعي بَدَأتُ إِلهي بِالجَميلِ فَتَمِّمْ وَحُفَّ بِلُطفٍ مِنكَ عَبدَكَ وَارْحَمِ