العودة للتصفح السريع البسيط المتقارب الكامل
عشقت ظماء الكشح لا بل غراثها
حيدر الحليعشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها
تودُّ الثريَّا أن تكون رعاثَها
من الخُرّدِ الوسنانةِ اللحظ حرَّمت
على العينِ منِّي أن تذوقَ حثاثها
نَشت في خدورٍ عنك فتيانُ عامرٍ
حمت بذكورِ المرهفاتِ إناثها
ومُرتبعاتٍ في رياضٍ كأنَّما
نَدى حسنٍ في واسمٍ منهُ غاثها
كأخلاقه أزهارها اللآء دُبِّجت
بوطفاء خِلنا من يَديه انبعاثها
شأى في المعالي والمكارِم والنُهى
فأَحرزَ غايات الفخارِ ثلاثَها
همامٌ به لا قِست أبناءَ عصرِه
ومَن بالصقور الغلبِ قاسَ بغاثها
تراه بنو الآمال في المحلِ غيثها
وعند طروق النائبات غياثها
تردَّت ثيابَ العيشِ فيه قشيبةً
وعند سِواهُ قد تردَّت رِثاثها
من القوم لا تَلقى سوى الحمد كسبها
وليسَ ترى إلاَّ المعالي تِراثها
مُعوَّدةً سبقَ السؤالِ صِلاتُها
فإن هي لم تسبق وإلاّ استراثها
وكم لفتًى لاثت مآزرها العُلى
فما حَمَدت إلاَّ عليكَ ملاثها
قصائد مختارة
ومستهلات كصوب الحيا
الشريف الرضي وَمُستَهِلّاتٍ كَصَوبِ الحَيا تَبقى وَأَقوالُ الفَتى تَفنى
لا خير في طبرستان وجرجان
ابن هندو لا خير في طبرستانٍ وجُرجانِ فاضرط عليها بإيقاعٍ وألحانِ
أيا عمرو يا بن العلى والحسب
أبو بكر الخالدي أَيا عَمْرو يا بْنَ العُلى والحَسَب وَمَنْ حَلَّ في المَنْصِبِ المُنْتَخَبْ
يقولون
سعاد الصباح يقولون: إن الكتابة إثم عظيمٌ فلا تكتبي
حملت سناك مواكب الأعوام
أحمد محرم حملت سناكِ مواكبُ الأعوامِ فَخُذِي سبيلَكِ واضحَ الأعلامِ
التين في ضوء القمر
بندر عبد الحميد أين جناحاك الصغيران أيتها الحبيبة التقيت بك في نصف حلم