العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الطويل
البسيط
عرضت والنجم واه عقده
الأبيورديعَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ
حرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَى
في مُروطٍ وَلَّعَتها عَبرَتي
لا سَقيطُ الطَلِّ عِندَ المُنحَنَى
فَرأَت آثارَها داميَةً
ذاتُ خَصرٍ كادَ يُخفيهِ الضَّنَى
ثُمَّ قالَت مَن بَكى مِنّا دَماً
وَهوَ لا يَخشى عَلَينا الأَعيُنَا
عَبرَةٌ لَم يَرَ مَن أَسبَلَها
أَحَدٌ إِلّا رَفيقي وَأَنا
إِنَّ لِلعاشِقِ جَفناً خَضِلاً
يُوَدِعُ الأَحزانَ قَلباً ضَمِنا
وَلَهُ دَمعٌ إِذا وَقَّرَهُ
طاشَ مِن شَوقِ يَهيجُ الحَزَنا
وَبِنَفسي هيَ وَالسِّربُ الَّتِي
توقِظُ الرَّكبَ إِذا الصُّبحُ دَنا
بِعُيونٍ سَحَرَتْ وَهْيَ ظُباً
وَقُدودٍ خَطَرَت وَهي قَنا
فَتَنَتْنِي وَالَّذي يُبصِرُها
في لَيالي الحَجِّ يَلقى الفِتَنا
ثُمَّ لاحَ البَرقُ يَفري ظُلَماً
حينَ يَسري وَهوَ عُلْوِيُّ السَّنا
فَشَجاني ذا وَهاتيكَ مَعاً
أَيُّ خَطْبٍ طَرَقَ الصَبَّ هُنا
وَأَراني البَرقُ إِذ أَرَّقَني
بِمِنىً مِن أَرضِ نَجدٍ حَضَنا
مَنزِلٌ حَلَّ بِهِ لي سَكَنٌ
بَعدَما اختارَ فؤادي وَطَنا
كُلَّما شِئتُ تَأَمَّلتُ لَهُ
مَنظَراً أَصبو إِلَيهِ حَسَنا
وَملأتُ السَّمعَ مِنّي كَلِماً
يَحسُدُ القَلبُ عَلَيها الأُذُنا
قصائد مختارة
غريق الدمع
بدر بن عبد المحسن
اللي طعنّي بين الاضلاع وأدمى
هذاك ندٍ لي ونعمين فارس
العز لا يستام إلا
أحمد الكيواني
العزّ لا يستام إِل
لا مِن ذَرى فلك القَناعة
أقول وقد جاء الغلام بثردة
لسان الدين بن الخطيب
أَقُولُ وَقَدْ جَاءَ الْغُلاَمُ بِثَرْدَةٍ
بِأَمْثَالِهَا يَحْيَا السَّعِيدُ وَيَنْعَمُ
بعيد الندى جالت بأنسان عينه
البعيث المجاشعي
بعيد الندى جالت بأنسان عينه
عفاءة دمع جال حتى تحدرا
نب المساكين أن الخير فارقهم
حسان بن ثابت
نَبِّ المَساكينَ أَنَّ الخَيرَ فارَقَهُم
مَعَ الرَسولِ تَوَلّى عَنهُمُ سَحَرا
قد قلت للشيخ الرئيس الذي
ابن الهبارية
قد قلتُ للشيخِ الرئيسِ الذي
تُعزى إليه الحكمةُ البالغه