العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط المتقارب الكامل
عراني الزمان بأحداثه
كشاجمعَرَاني الزمان بأَحْداثِهِ
فَبَعْضٌ أَطَقْتُ وَبَعْضٌ فَدَحْ
وَعِنْدِي فَجَائِعٌ للنّائِبَاتِ
وَلا كَفَجِيعَتِنا بالقَدَحْ
وِعَاءُ المُدَامِ وَتَاجُ البَنَانِ
ومُدْني السُّرورِ وَمُقْصِي التَّرَحْ
وَمَعْرِضُ راحٍ مَتَى يَكْسُهُ
ويُسْتَوْدَعُ السِّرِّ مِنْها يَبُحْ
وَجِسْمُ هواءٍ وإنْ لَمْ يَكُنْ
يُرَى للهَوَاءِ بِكَفِّ شَبَحْ
يَرُدُّ على الشَّخْصِ تِمْثَالَهُ
فإنْ تَتَّخِذْهُ مِرْآةً صَلَحْ
ويعبَقُ من نَكَهَاتِ المُدَامِ
فَتَحْسِبُ مِنْهُ عَبِيْراً نَفَحْ
وَرَقَّ فَلَوْ حَلّ في كِفّةٍ
ولا شَئَ في أُخْتِها ما رَجَحْ
يكادُ مع الماء إن مَسَّهُ
لما فيه من شَكِلهِ يَنْسَفِحْ
هَوَى من أَنامِلِ مَجْدُولَةٍ
فَيَا عَجَباً لِلَطْيفٍ رَزَحْ
وَأَفْقَدَيِنْهِ على ضِنَّةٍ
به للزَّمانِ غريمٌ مُلِحْ
كأنّ لَهُ ناظراً يَنْتَقي
فما يَتَعَمَّدُ غَيْرَ المُلْحِ
أُقَلِّبُ ما أبْقَتِ الحادِثا
تُ مِنْهُ وفي العيْنِ دَمْعٌ يَسُحْ
وَقَدْ قَدَحَ الوَجْدُ مِنّي بِهِ
على القلْبِ من نارِهِ ما قَدَحْ
وأَعْجَبُ مِنْ زَمَنٍ مانِحٍ
وآخَرَ يَسْلُبُ تِلْكَ المِنَحْ
فلا تَبْعَدَنّ فَكَمْ مِنْ حَشىً
عَلَيْكَ كليمٍ وقلْبٍ قَرِحْ
سيُقْضِدُ بَعْدَكَ رَسْمُ الغَبُوقِ
وتُوحِشُ مِنْكَ مَغَانِي الصُّبَحْ
قصائد مختارة
خطأ الدم
قاسم حداد ليس للدَّمِ صوتٌ انه الصوتُ
قفوا فاسمعوا مني مديح محمد
أبو الحسين الجزار قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد فأيُّ دعى فيه أو في وأوفى
إلى إيطاليا خفوا وطيروا
أحمد زكي أبو شادي إلى إيطاليا خفوا وطيروا هنالك لا هنا لكمو المصير
الحمد لله حل العقدة الزمن
ناصيف اليازجي الحمدُ لله حَلَّ العُقدةَ الزَّمَنُ وقد شَفَى الرأسَ فاستَشفَى بهِ البَدَنُ
رأيتك يا ابن أبي كامل
أبو علي البصير رأيتُكَ يا ابنَ أبي كاملٍ كثيرَ الرواية جمّ الكُتُبْ
هاتيك دارهم فعرج واسأل
ابن المعتز هاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِ مَقسومَةً بَينَ الصَبا وَالشَمأَلِ