العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز البسيط البسيط الرجز
عراء يليق بالحياة
حسن شهاب الدينهو الشِّعْرُ
بحرٌ يستجيرُ بغارقِ
وإبرةُ برقٍ..
بينَ كومِ حرائقِ
وجسرٌ..
على نَهْرٍ مِن الغيبِ عالقٌ
ولا ثمَّ مِنْ جسرٍ
على النهرِ عالقِ
فَشَمِّرْ مَعِي ساقَيْكَ
خُضْ في سرابِه
تَبَلَّلْ بكذْبِ الماءِ..
تلكَ حقائقي
تَخَفَّفْ مِن الصلصالِ
مثقالَ وردةٍ
وكُنْ آدمًا للعطرِ
بعضَ دقائقِ
تَزَوَّجْ بحوَّاءِ القصيدةِ ثانيًا
وَدَعْها تكُنْ تُفَّاحةً للخلائقِ
تقادَمَ ثوبُ الأبجديَّةِ
فابْتَكرْ
قميصَ عراءٍ بالقصيدةِ لائقِ
وماذا يضيرُ الشعر
لو كانَ شُرفةً لعاشقةٍ
ترمي سلامًا لعاشقِ
ومصباحَ دربٍ للغريبِ مؤانسًا
وَ بابًا صديقًا..
مدَّ كفًّا لطارقِ
وحقلَ يماماتٍ
وسِربَ سنابلٍ
وتلويحَ مِرْآةٍ لِظِلٍّ مُفارقِ
وكُرَّاسَ رَسْمٍ للصغارِ
تطيرُ بي
فراشةَ صوتٍ في مهبِّ زنابقِ
وتزرعُ غيماتٍ
بطولِ ورَيْقتي
لترعَى خِرافُ اللونِ
عُشْبَ حدائقي
ويُصبح شعري
دُمْيةً قُزَحيَّةً
تُضاحكُ طِفلي..
كي
ينامَ
مُعانقي.
قصائد مختارة
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
تنبأ المتنبي فيكم عصرا
ابن هانئ الأندلسي تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا ولو رأى رأيكم في شعِره كفَرا
قولا لذات الركب المحلوق
ابن الرومي قولا لذات الركب المحلوقِ هل لك في أير عظيم الحوقِ
لا تطلبن فتاة من وسامتهأ
سراقة البارقي لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأ مَا لَم يُوَافِقكَ مِنهَا الدِّينُ وَالخُلقُ
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
إثنان من ثعالب البيداء
جرجس شلحت إثنان من ثعالب البيداء تصاحبا للصيد في الظلماء