العودة للتصفح
مجزوء الرمل
مجزوء الرمل
الخفيف
الخفيف
الطويل
عذيرك من عذولك بل عذيري
الصنوبريعَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري
بِقَصْرِكَ عن هواهُ بل قُصوري
وقابلْ بالسُّرورِ العيشَ إِني
رأيتُ العيشَ أيَّامَ السُّرور
فأما إِنْ حضرتَ فكنتَ عندي
وإِما إن دعوتَ إلى الحضور
فعندي ما اشتهيتَ إذا اجتمعنا
مُعَدٌّ من شواءٍ أو قدير
وكرَّزُ بين أيدينا وَعَشْرٌ
من الرُّقْطِ المُذَبَّحَةِ الطَّهُور
من اللائي تُخَالُ إذا انتشينا
بناتِ الروم في سَرَقِ الحرير
وأصنافٌ من الريحانِ مما
تخبَّرُ عن جَنَى وردٍ وَخِيري
وما ينأى حَروريٌّ إذا ما
جَلَسْنَا إِن عزمتَ على حرور
فما يُثْني الشرابُ على أُناسٍ
تعاطَوْهَا على مَثْنَى وَزِير
وخودٌ من بناتِ الرومِ تَسْعَى
ببنتِ الوردِ والأَرْيِ المشور
لها طعمان من عَسَلٍ حتّيٍ
وماءِ الورد لا زِفْتٍ وَقِير
مضى شهرانِ عنها أَو أنافتْ
على الشهرين بالشيءِ اليسير
تُحَدِّثُ عن زمانِ الورْدِ لا عن
ملوكِ الفُرْسِ في أُولى الدُّهور
قصيرٌ عمرها يُفْضي الندامى
بدرتها إلى عُمُرٍ قصير
فقمْ نفسي فداؤُكَ نَفْتَرِعْها
بحثِّ الكأسِ والقَدَح الكبير
ونسلبْها فريديها جميعاً
من الجريال والسرِّ العطير
فما يوم السُّرورِ إِذا تولَّى
إليكَ بمقبلٍ حتى النُّشور
قصائد مختارة
ربما
قاسم حداد
ربما يصير الانتظار شجرة
أو نافذة أو سحابة
أنا الله اعتصامي
عمر اليافي
أنا الله اعتصامي
لا أرى في ذاك شكّا
قل لذي الوجه المترك
ابو نواس
قل لذي الوجهِ المترّك
ولذي الصدغِ الممسّك
أين أهل الديار من قوم نوح
عدي بن زيد
أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ
ثُمَّ عادٌ مِن بَعدِهِم وثَمُودُ
أي ذنب أذنبته أي ذنب
علية بنت المهدي
أَيَّ ذَنبٍ أَذنَبتُهُ أَيُّ ذَنبِ
أَيَّ ذَنبٍ لَولا مَخافَةُ رَبّي
رقية أمسى حبلها قد تقضبا
عبيد الله بن الرقيات
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا
وَشَطَّت لِكَي تَزدادَ بُعداً وَتَذهَبا