العودة للتصفح

عذب اللمى كم أهيم فيه

الهبل
عَذبُ اللّمى كم أهيمُ فيهِ
وجداً ولا ينفعُ الهيامُ
وكَمْ قَطَعْتُ الظلام سُهْداً
حتّى جفا جَفنيَ المنامُ
قصائد قصيره المنسرح حرف م