العودة للتصفح
السريع
الطويل
الطويل
المتقارب
مخلع البسيط
عجبت من معشر بعقوتنا
ابن الروميعجبتُ من معشرٍ بعقوتنا
باتوا نَبيطاً وأصبحوا عَربَا
مثلَ أبي الصقرِ إن فيه وفي
دعواهُ شيبانَ آيةً عجبا
بيناهُ عِلْجاً على جِبلَّتهِ
إذ مسَّه الكيمياء فانقلبا
عرَّبَهُ جَدُّهُ السعيدُ كما
حَولَّ زِرْنيخَ جدِّهِ ذهبا
وهَكذا هذه الجدودُ لها
إكسير صدقٍ يُعرِّبُ النسبا
بدَّلك الدهرُ يا أبا الصقر من
خالِكَ خالاً ومن أبيكَ أبا
فهل يراكَ الإلهُ معترفاً
بشكر نعمائه التي وهبا
يا عربياً آباؤهُ نَبَطٌ
يا نبعةً كان أصلُها غَرَبا
كم لك من والدٍ ووالدةٍ
لو غرسا الشوكَ أثمرَ العنبا
بل لو يَهُزّان هزةً نثرت
من رأس هذا وهذه رُطبا
لم يعرفا خيمةً ولا وَتِداً
ولا عموداً لها ولا طُنُبا
قصائد مختارة
بالله يمم يا نسيم الصبا
إسماعيل صبري
بِاللَهِ يَمِّم يا نَسيمَ الصَبا
بمصرَ عنّي دارَ اكسندَرَه
أبوك أب لو كان للناس كلهم
ابن منير الطرابلسي
أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم
أباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدوا
ومنكم بدور في يديها كواكب
القاضي الفاضل
وَمِنكُم بُدورٌ في يَدَيها كَواكِبٌ
مِنَ البيضِ في سُحبِ العَجاجِ رَواجِمُ
برعت فرعت فمن ذا حبيب
ابن خفاجه
بَرَعتَ فَرُعتَ فَمَن ذا حَبيبٌ
لَهُ الوَيلُ أَم مَن أَبو الطَيِّبِ
رأيت عند المطواع ميلاً
ابن عنين
رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً
في طولِ شِبرٍ وَعَرضِ قَنرِ
سلام على الناصرة
سليمان المشيني
سلامٌ على بلدةِ النّاصِرَهْ
سلامٌ على الدَّوْحَةِ النّاضِرَهْ