العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف البسيط مجزوء الوافر
عجبت لمن يراك وبعد هذا
ابن الياسمينعَجِبتُ لِمَن يَراك وَبَعد هَذا
يُحاوِلُ أَن يَرى مَلِكاً سِواكا
وَقَد جَمَعَ الإِلَهُ لَدَيك ما قَد
تَفرَّق في البَريّة مِن حُلاكا
وَما أَحَدٌ يَؤمّ ذراك يَوماً
فَيَختار التَرحّلَ عَن ذراكا
فَسُبحان الَّذي أَعطاك مُلكاً
عَلى مِقدار ما أَعلى عُلاكا
قصائد مختارة
حزن المطر
قاسم حداد هذا الشتاء الذي يرتدي معاطفه الرمادية ويجيء
بعتم لنا باللف ما طاب نشره
ابن مليك الحموي بعتم لنا باللف ما طاب نشره بديعا به يحلو لشعري التغزل
مثلي وقد وافيت أطلب رفدكم
ابن عنين مَثَلي وَقَد وافَيتُ أَطلُبُ رِفدَكُم جَهلاً وَلَم يَكُ لي حجَىً يَنهاني
علم أهل القلوب عين القواليب
المكزون السنجاري عِلمُ أَهلِ القُلوبِ عَينُ القَواليبِ تَراهُ عُيونُ أَهلِ القُلوبِ
مليكة الحسن مذ زفت مباهيها
حنا الأسعد مليكةُ الحسن مذ زُفَّت مباهيها أبدت خضوعاً لايليّا زواهيها
أعبس حين ألقاه
ابن الوردي أُعَبِّسُ حينَ ألقاهُ كأني لستُ أهواهُ