العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط البسيط المتقارب الوافر مجزوء الكامل
عجبت لشيء كل شيء يهابه
ابن الورديعجبتُ لشيءٍ كلُّ شيءٍ يهابُهُ
وكمْ فيهِ مِنْ نفعٍ عظيمٍ ومِنْ ضررْ
لهُ وجنةٌ محمرَّةٌ وذوائبٌ
طوالٌ وعنقٌ لا يلابُسُهُ قصرْ
وسعيٌ بلا رجلٍ وبطشٌ بلا يدٍ
وحقدٌ بلا قلبٍ وأكْلٌ بلا ثغرْ
لهُ فردُ عينٍ في وجوهٍ كثيرةٍ
ومِنْ عجبٍ أنْ ليسَ يوصفُ بالعورْ
لهُ نقطةٌ سوداءُ مِنْ فوقِ رأسِهِ
وهذا لعمري حليةُ الحيَّةِ الذكَرْ
وسرَّتُهُ بالمعنيين كنخلةٍ
سحوقٍ وخيرُ اللغزِ ما حيَّرَ الفكرْ
تراهُ نهاراً كالبعوضةِ خسَّةً
وبالليلِ كالطودِ الذي طالَ واشمخرْ
على أنَّهُ حامي الحمى ويضيعُ مَنْ
يجاورُهُ هذان ضدانِ في النظرْ
يعجُّ ويُبدي أنَّةً وتحرُّقاً
على أهلِهِ حتى يلينَ لهُ الحجرْ
إذا أبدلوا بالباءِ حرفَ ختامِهِ
ترى اسماً وفعلاً ثم حرفاً له وبرْ
وتصحيفُهُ يا أيها العدلُ جارحٌ
فإياكَ منهُ فَهْوَ كالوخزِ بالإبرْ
وإنَّ لهُ ضداً هوَ الخلدُ فاعجبوا
لخلْدٍ لهُ عينانِ فَهْوَ منَ العبَرْ
إذا لم تجدْ في جنةِ الخلدِ حلةً
فحذركَ يا مسكينُ تلقاهُ في سقرْ
فيا ناظراً في اللغزِ لو رمتَ كشفَهُ
رجعْتَ إلى القولِ الذي قالَهُ عمرْ
قصائد مختارة
مولاي هديك في الصيام
أحمد الكاشف مولاي هديُكَ في الصيامْ برهان رفقك بالأنامْ
قالت خزائن علم إن شكا ألما
ابن نباته المصري قالت خزائن علمٍ إن شكا ألماً وزيرنا فلنعم الأخوَّة الشركه
شمس بدت من حجاب الملك أم قمر
ابن عبد ربه شمسٌ بدَت من حجابِ الملكِ أم قمرُ أم برقُ مدجِنةٍ يَعشَى له البصرُ
تعرض لي دونه معشر
ابن الرومي تعرَّضَ لي دونه مَعْشرٌ كرامٌ وما ذاك أنْ أكرموهُ
رقى العذال أم خدع الرقيب
أبو الحسن السلامي رقى العذال أم خدع الرقيبِ سقت ورد الخدود من القلوبِ
قلب يقلبه النوى
جرمانوس فرحات قلبٌ يقلبه النوى ما بين ذي أملٍ وآنسْ