العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الرمل الخفيف الطويل
عج بالمطي في أظعانها
ابن الساعاتيعج بالمطيّ في أظعانها
من ليس غير دمي خضابُ بنانها
شمسٌ تجلت والفراق دجنَّة
فهوت نجوم الدمع من أجفانها
جمدتْ دموع العاشقين بنحرها
أو ذاب في الأجفان سلك جمانها
ممنوعة من أن ترام بشبها
في لونها وقوامها وليانها
فالموت كل الموت دون وصالها
والموت كل الموت في هجرانها
وبليَّتي أختُ القناة قوامها
كقوامها ولحاظها كسنانها
يحمي برامة كلَّ شيءٍ مثلهُ
من كل ساجي مقلة وسنانها
فالسُّمر دون السمر يثنيها الصّبا
والبيض دون اللحظ من غزلانها
أنا بالثلاثة ما حييت معذَّبٌ
برماحهم وقدودهنَّ وبانها
يحجبنَ فالأقمار في هالاتها
ويمسنَ فالأغصان في كثبانها
فلبست من جسدي أسقامهُ
وعدمتُ من كبدي سوى خفقانها
لم يبق في جسمي لروحي حاجة
لولا تعطُّفها على أوطانها
عن كل إنسان لهيتُ وبعض ما
لاقيتُ يلهي العين عن إنسانها
ولقد رحلنَ العيس يعسفنَ الدجى
وكأنها الإنسان في أرسانها
يبدو لها بدر الدجى ونجومه
فتخالهُ لمياء في أخدانها
وترى بروق الليل وهي خواطف
فتظنَّها ما شبَّ من نيرانها
خود تجلَّت في الجمال كأنما الد
نيا تجلَّت في حلا سلطانها
ولحاظ مقلتها على عشَّاقها
كسيوفه تسطو على حدثانها
قصائد مختارة
إن المهاجر حين يبسط كفه
جرير إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
رجعت إليك ..
عبدالمعطي الدالاتي ... ( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..
الهي فتاح المغالق واهب
أبو مسلم البهلاني الهيَ فتاح المغالق واهب ال فتوحات من أبوابك اللدنية
تملأ الذكرى فؤادي
خليل شيبوب تملأُ الذكرى فؤادي حرقاتٍ تتوقد
اشرب الكأس في وداد ودادك
المعتمد بن عباد اشرَب الكأسَ في وِداد ودادكْ وَتأنَّس بِذِكرها في اِنفرَادكْ
نحن حبسنا بالمضيق ثمانيا
شريح الثعلبي نَحْنُ حَبَسْنا بِالْمَضِيقِ ثَمانِياً نَحُشُّ الْجِيادَ الرَّاءَ فَهْيَ تَأَوَّدُ