العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الطويل
المتقارب
الطويل
عج بالركائب نحو برقة ثهمد
محيي الدين بن عربيعُج بِالرَكائِبِ نَحوَ بُرقِةِ ثَهمَدِ
حَيثُ القَضيبُ الرَطبُ وَالرَوضُ النَدى
حَيثُ البُروقُ بِها تُريكَ وَميضَها
حَيثُ السَحابُ بِها يَروحَ وَيَغتَدي
وَاِرفَع صُوَيتَكَ بِالسُحَيرِ مُنادِياً
بِالبيضِ وَالغيدِ الحِسانِ الخُرَّدِ
مِن كُلِّ فاتِكَةٍ بِطَرفٍ أَحوَرٍ
مِن كُلِّ ثانِيَةٍ بِجيدٍ أَغيدِ
تَهوي فَتُقصِدُ كُلَّ قَلبٍ هائِمٍ
يَهوى الحِسانَ بِراشِقٍ وَمُهَنَّدِ
تَعطو بِرَخصٍ كَالدَمَقسِ مُنَعَّمٍ
بِالنَدِّ وَالمِسكِ الفَتيقِ مُقَرمَدِ
تَرنو إِذا لَحَظَت بِمُقلَةِ شادِنٍ
يُعزى لِمُقلَتِها سَوادُ الإِئمِدِ
بِالغُنجِ وَالسِحرِ القَتولِ مُكَحَّلٍ
بِالتَيهِ وَالحُسنِ البَديعِ مُقَلَّدِ
هَيفاءُ ما تَهوى الَّذي أَهوى وَلا
تَفِ لِلَّذي وَعَدَت بِصِدقِ المَوعِدِ
سَحَبَت غَديرَتَها شُجاعاً أَسوَداً
لِتُخيفَ مَن يَقفو بِذاكَ الأَسوَدِ
وَاللَهِ ما خِفتُ المَنونَ وَإِنَّما
خَوفي أَموتُ فَلا أَراها في غَدِ
قصائد مختارة
أبناء عمرو لفي خفض وفي دعة
بشار بن برد
أَبناءُ عَمروٍ لَفي خَفضٍ وَفي دَعَةٍ
وَفي عَطاءٍ لَعَمري غَيرِ مَمنوعِ
أنسيم سرى بنفحة رند
محمود سامي البارودي
أَنَسِيمٌ سَرَى بِنَفْحَةِ رَنْدِ
أَمْ رَسُولٌ أَدَّى تَحِيَّةَ هِنْدِ
وآخر عهدي بالرباب مقالها
عمر بن أبي ربيعة
وَآخِرُ عَهدي بِالرَبابِ مَقالُها
لَنا لَيلَةَ البَطحاءِ وَالدَمعُ يَسجُمُ
قضت في الصبا النفس أوطارها
ابن حمديس
قَضَتْ في الصِّبا النَّفسُ أوطارَهَا
وأَبلَغَها الشَّيبُ إِنذَارَها
عن إنسان
محمود درويش
وضعوا على فمه السلاسلْ
رابطوا يديه بصخرة الموتى ’
نقلت حياتي والحياة بنا تجري
ابراهيم ناجي
نقلت حياتي والحياة بنا تجري
من الحُلم المعسول للواقع المرّ