العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الطويل
البسيط
عاين أواخر كائن بأوائل
أبو العلاء المعريعايِن أَواخِرَ كائِنٍ بِأَوائِلٍ
إِنَّ الهِلالَ يُحَقُّ بِالإِبدارِ
وَاللَيلُ يُؤذِنُ بِالصَباحِ فَإِن تَرُم
فيهِ سُراكَ لِحاجَةٍ فَبِدارُ
أَرَجَوتَ أَن تُعطى اِختِيارَكَ وَالفَتى
يَغدو عالى شُمسٍ مِنَ الأَقدارِ
وَأَرى العَروسَ تَحَجَّبَت في خِدرِها
كَمُعَرَّسِ الآسادِ في الأَخدارِ
أَحسِن جِواراً لِلفَتاةِ وَعُدَّها
أُختَ السِماكِ عَلى دُنُوِّ الدارِ
كَتَجاورُ العَينَينِ لَن تَتَلاقَيا
وَحِجازُ بَينَهُما قَصيرُ جِدارِ
وَالحَيُّ دارٍ بِالَّذي هُوَ حّادِثٌ
وَلَهُ مِنَ الأَمَلِ المُضَلَّلِ دارِ
يَسعى الحَريصُ وَما القَضاءُ بِغافِلٍ
عَن رَبِّ إيرادٍ وَلا إِصدارِ
كَم نِعمَةٍ لِلَّهِ يَحسِبُها اِمرُؤٌ
بِالشَحطِ وَهِيَ قَريبَةُ المُزدارِ
قصائد مختارة
ما للهداية في العواصم من سبيل
سليم عنحوري
ما للهداية في العواصم من سبيل
إلا إذا لجأ الغريب إلى دليل
بل ليت شعري حين أندب هالكا
سعية بن غريض
بَلْ لَيْتَ شِعْرِي حِينَ أُنْدَبُ هالِكاً
ماذا يُؤَبِّنُنِي بِهِ أَنْواحِي
يا منكرا حسن الكرامة حسنه
حنا الأسعد
يا منكراً حسن الكرامة حُسنهُ
أعميتَ عقلاً أم ألمَّ بك الوسنَ
قالت مفداة لما أن رأت
عمارة بن عقيل
قالت مفداة لما أن رأت أرقي
والهم يعتادني من طيفه لمم
قال لها: ليتني كنت أصغر
محمود درويش
قال لها: ليتني كُنْتُ أَصْغَرَ...
قالت لَهُ: سوف أكبر ليلاً كرائحة
صبا وهزته أيدي شوقه طربا
الشاب الظريف
صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَبا
وَجَدَّ مِنْ بَعْدِما كانَ الهَوى لَعِبَا