العودة للتصفح
الطويل
البسيط
السريع
الرجز
عانقته حتى ظننت بأنني
ابن سناء الملكعانقتُه حتَّى ظننتُ بأَنَّني
في مَضْجَعِي فرداً بِغَيْرِ ضجيعي
ولقد ظننتُ بأَنَّ مِنْ ضَمِّي له
كان انحناءُ ضُلوعِهِ وضُلُوعِي
قصائد مختارة
وبيضاء في صفراء تحمل نفحة
ابن خفاجه
وَبَيضاءَ في صَفراءَ تَحمِلُ نَفحَةً
تَنَفَّسَ عَنها المَندَلُ الرَطبُ وَالجَمرُ
رضيت نفسي بقسمتها
إيليا ابو ماضي
رَضِيَت نَفسي بِقِسمَتِها
فَليُراوِد غَيرِيَ الشُهُبا
لك السرور بنجل تحت طرته
صالح مجدي بك
يا أَوحَد الدَهر مجد وَفي شَرَف
وَمُفرَد العَصر في سَعد وَفي تَرَف
هات اسقنيها والدجى ساحب
مصطفى صادق الرافعي
هاتِ اسقنيها والدجى ساحبُ
ذيلَ الصبا كالملكِ الأشوسِ
أتنهدك
غادة السمان
في المسافة بين سنغافورة وباريس، سقطت بي طائرتي فوق
طاولة كتابتك على شاطئ الروشة البيروتي واستقبلني كفك
ألم خطب فادح الإلمام
كشاجم
أَلَمَّ خَطْبٌ فَادِحُ الإِلْمَامِ
مِنَ الخُطُوبِ الْجِلَّةِ العِظَامِ