العودة للتصفح
البسيط
الكامل
البسيط
مخلع البسيط
عام رحل
أحمد سالم باعطب(1)
عامٌ من الحزنِ أبكى السهلَ والجبلا
وقرَّحَتْ كفُّهُ الأكبادَ والمُقَلا
لمْ يَنْجُ من كيده قلبٌ ولا رئةٌ
تقاسما إرثه: الأحزانَ والعللا
حتى سفحْنا على أعقابنا دمَنا
سفاهةً جمعَ الأوراقَ وارتحلا
ما قيمةُ المرءِ في عصرٍ يعيشُ به
إذا انحنى راسُه في عُرْسِه خجلا
**
(2)
عام تولى يجُرُّ الخزي والفشلا
ولمْ يلِدْ مُنْيةً تُرضي ولا أملا
أهدافُ أمتنا العُظمى لفرقتنا
تطايرت منه في آفاقها وجلا
وجاء في إثرِه عامٌ يداعبنا
في يوم ميلاده يُهدي لنا القبلا
نخافُ إن ضيَّعَتْ أحلامنا غدنا
أن يضرب الناسُ للحمقى بنا مثلا
قصائد مختارة
للعدل سيف
مصطفى معروفي
سيئة العالِمِ حتى لو
صغرت ما تفتأُ مذكورةْ
يا من يبادلني عشقا بسلوان
ابو نواس
يا مَن يُبادِلُني عِشقاً بِسُلوانِ
أَم مَن يُصَيِّرُ لي شُغلاً بِإِنسانِ
دمن حبسن على الغرام وأربع
الملك الأمجد
دِمَنٌ حُبِسنَ على الغرامِ وأربعُ
دَرَستْ معالِمَها الرياحُ الأربَعُ
انظر إلى البركة الغناء مفعمة
تميم الفاطمي
اُنظر إلى البِركةِ الغَنّاء مفعَمة
بالماءِ والشمسُ من حسنٍ تغامِزُها
في خده مذ بدا عذار
المفتي عبداللطيف فتح الله
في خَدِّهِ مُذْ بَدا عِذارٌ
قَد دَخلَ اللّيلُ في النّهارِ
الحزن الآخر
محمد العلي
كان للحُزن عندك منذ الطفولة
زبدٌ أبيضٌ مثل دجلة،