العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
البسيط
الكامل
ظهرت بإملاء المعالي وحفظها
مالك بن المرحلظهرتُ بإملاء المعالي وحفظها
على كلِّ من يملي المعالي ويحفظ
ظفرتُ بما أمّلت من مدحِ سيِّد
تُقرّظُ أسماع الورى اذ يقرظ
ظهيرُ عباد اللّه مظهرُ دينه
بكلِّ سنان غَربُه يتلمظ
ظُبا جيشه حفّت بنجران غازياً
فجلّ به شهرين يُحمي ويُحفظ
ظهورٌ على الأعداء ثم غزا إلى
بني قينقاع ثم خانوا وأغلظوا
ظنونُ يهودٍ خيبت في امتناعهم
وكانوا نياماً قبل ذاك فأوقظوا
ظعائنهم لولا الشفاعةُ أصبحت
سبابا وما في القوم من يتلفظ
ظباءُ مآقيها من الدمع فُيّضٌ
وأسُد تراقيها من الروع فيّظ
ظهيرةُ ذاك الجيش أصلتهم لظى
فكلُّهم من شدّة اللفحِ يُلفظ
ظلالُ أمانِ المصطفى غيّضت بها
دموعَ يهودٍ والقنا يتغيظ
ظنابيبُها قد حُرّفت في رؤوسها
كأعين حيّات عطاش تلظلظ
ظلامُ دياجي الكفر زاحَ بنوره
فلا عينَ إلا وهي ترنو وتجحظ
ظلاماتُ أهل الكفر مرفوعةٌ به
فيطلقُ عنهم كلَّ باغ ويلفظ
ظُنونُ الركايا كم أماهت بيمنه
وكم ظللته السُّحب وهوَ مقيظُ
ظِماءُ الورى أضحوا رواءً بجُوده
ويُبْسُ نبات الأرض أصبح ينشظ
ظواهرُ آياتٍ تقصُ مواعظاً
ومن لم يعظْهُ القولُ فالسيف أوعظ
ظهور عبادِ اللّه شدت بدينه
ويرتعدُ السهُم الصليبُ فيرعظ
ظوالع تلكَ الخيل صحت فكلُّها
ظليعٌ أغرُّ الوجه أرتم ألمظ
ظعنت إلى أرض الرسول بخاطم
فأحفظت أعدائي وما زلتُ أُحفظ
ظللتُ لديها بالضمير وعاقني
عن السير أقدار تشق وتبهظ
قصائد مختارة
لا واعتدال قوامك المهزوز
صلاح الدين الصفدي
لا واعتدال قوامك المهزوز
وصقال هذا خدك الإبريزي
رجل السوء لا اعتلاه سرور
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَجُلُ السّوءِ لا اِعتَلاهُ سُرورٌ
وَكَساهُ الإِلَهُ ثَوبَ الباسِ
مِن حماسيات يعرب الغازاتي
عبدالله البردوني
نحن أحفاد عنترة
نحن أولاد حيدره
قل للبخيل إذا ما عز مشرعه
ابراهيم ناجي
قل للبخيل إذا ما عزَّ مشرعهُ
يا مانع الماء عني كيف تمنعُه
الأحفاد
سعدي يوسف
(1)
أدخلتِني في زهرة الرمّانِ ، ثم مضيتِ عني
الشعر أصعب مذهبا ومصاعدا
بديع الزمان الهمذاني
الشعر أَصْعَبُ مذهباً ومصاعِداً
من أن يكون مطيعُهُ في فكِّه