العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الكامل الطويل السريع الكامل
ظهر بأعباء الغرام قد انحنى
بهاء الدين الصياديظهرٌ بأَعباءِ الغَرامِ قد انْحَنى
ومُهَيْجَةٌ ذابتْ لأَهلِ المُنْحَنى
ووَلوهُ لُبٍّ لا يُبارِحُ ذِكْرَهُمْ
أَبداً وقد أخَذَ التَّلهُّفَ دَيْدَنا
يا عُرْبَ وادي المُنْحَنى بحَياتِكُمْ
حُنُّوا عليَّ فقدْ تَناهَبَني الضَّنى
أنتُمْ كما أنتُمْ وإنِّي في الهَوَى
لَهَفاً فَنيتُ بكُمْ وقُمْتُ بلا أَنا
جذَبَتْ شُؤُني من فُنونِ جَمالِكُمْ
آياتُ أَحكامِ البَقاءِ من الفَنَا
وتحكَّمَ الوَجْدُ المَلِحُّ بجُمْلَتي
ورأَى فُؤاداً خَالِياً فتمَكَّنا
وغَدَوْتُ مَعْروفاً به ومُنَكَّراً
هل شِمْتَ قطُّ مُعَرَّفاً ومُنَوَّنَا
قَسَماً بزَمْجَرَةِ الغَرامِ وسِرِّ ما
قاساهُ أَربابُ الغَرامِ من العَنَا
إنِّي على العَهْدِ القَديمِ ولو عَلَتْ
نارُ المَنِيَّةِ تحتَ أَذْيالِ المُنى
يا أيُّها الحِبُّ الَّذي رُوحي لهُ
عَرَجَتْ وأَرْغَمَتِ الزَّمانَ وما جَنَى
بلَطيفِ شخصٍ من جَمالِكَ قامَ من
بُحْبوحَةِ النُّورِ الصَّميمِ مُكَوَّنَا
برَقيقِ رمزٍ للقُلوبِ نَسَجْتَهُ
فطَوى بها سِرَّ الغُيوبِ مُهَيْمِنَا
وبِطولِ عزْمِكَ مذْ تدلَّى صاعِداً
بمَعارِجِ الإِقْبالِ حتَّى أَنْ دَنَا
بلَطائِفِ المعْنى الَّذي أَودَعْتَهُ
ضمنَ الوُجودِ فصارَ مَعْمورَ البِنا
ببَوارِقِ العِزِّ الَّذي هو كِسْوَةٌ
لكَ نِيطَ في مَجلى حَواشيها السَّنَا
وبِباهِرِ الحُسْنِ الَّذي منكَ انْجَلى
جَهْراً فكانَ من الكَواكِبِ أَحْسَنَا
وبكُلِّ روحٍ في غَرامِكَ هُيِّمَتْ
وبكُلِّ قلبٍ في هَواكَ تَفَنَّنا
وبكُلِّ عينٍ من هُيامِكَ لم تَذُقْ
وَسَناً وأَجرَتْ من صُدودِكَ أَعْيُنا
بالذَّاهِلينَ الخاشِعينَ تَلَهُّفاً
بالحائِرينَ الذَّائِبينَ تَمَكُّنا
بسَحابِ دمعٍ في الظَّلامِ صَبَبْتُهُ
فوقَ الخُدودِ من الدِّماءِ مُلَوَّنَا
داوِ العَليلَ تَفَضُّلاً وتَكَرُّماً
واشْفِ الغَليلَ تَرَحُّماً وتَحَنُّنا
قصائد مختارة
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
زر وادي القصر نعم القصر والوادي
الخليل الفراهيدي زُر وادِيَ القَصرِ نِعمِ القَصرُ وَالوادي لابُدَّ مِن زَورَةٍ مِن غَيرِ ميعادِ
إن كنت تعطيني عطاءك
ابن الرومي إن كنتَ تعطيني عطا ءك للهلال إذا بدا
يا رب زور منعم مزاره
الراضي بالله يَا رُبَّ زَوْرٍ مُنْعِمٍ مزَارُهُ يَلْحَفُهُ مِنْ لَيْلِهِ إزارُهُ
يا عمرو ما هذا الغلام الذي
ابو نواس يا عَمروُ ما هَذا الغُلامُ الَّذي مَرَّ بِنا في الحَيِّ مُستَنّا
كم مشرق للبدر بعد تغرب
حسن حسني الطويراني كَم مشرق للبدر بعد تغرّبِ كَم أَوبة للحظ بَعد تغرّبِ