العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر مخلع البسيط مخلع البسيط البسيط
ظنوه من هجر المقام تصابي
محمد عبد المطلبظَنُّوهُ مِنْ هَجْرِ الْمُقَامِ تَصَابِي
فَسَقَوْهُ مِنْ هَجْرِ الْمَلَامَةِ صَابَا
قَالُوا أَقَامَ بِهِ الْهَوَى مِنْ مَعْزِلٍ
يَسْتَأْنِسُ الْآلَامَ وَالْأَوْصَابَا
كَذَبَتْ مَزَاعِمُهُمْ وَسَاءَ صَنِيعُهُمْ
وَتَنَكَّبُوا طُرُقَ الصَّوَابِ حِسَابَا
هَلْ فِي الْهَوَى ذَنْبٌ إِذَا سَلِمَ الْهَوَى
مَا يُعَدُّ عَلَى الْأَمَاجِدِ عَابَا
أَنَا إِنْ هَوِيتُ فَمَا أُرِيدُ سِوَى الْعُلَا
غَرَضًا وَلَا غَيْرَ الْفَخَارِ طِلَابَا
وَأَرَى الْفَخَارَ بِأَنْ أُزِفَّ مَدَائِحِي
كَيْمَا تَهَنِّي بِالسَّلَامَةِ سَابَا
شَرُفَتْ بِعَوْدَتِهِ الدِّيَارُ وَأَهْلُهَا
مِنْ بَعْدِ مَا اشْتَاقَتْ لَهُ أَحْقَابَا
مَوْلَايَ مُقَدَّمُكَ السَّعِيدُ وَنَحْنُ فِي
أَقْصَى الصَّعِيدِ نُزَوِّدُ التَّرْحَابَا
نُهْدِيكَ مِنْ تِلْكَ الْبِلَادِ تَهَانِئًا
تُحْيِي الْقُلُوبَ وَتُنعِشُ الْأَلْبَابَا
عَوَّدْتَنِي فِيكَ الْجَمِيلَ فَإِنْ أَطَلْ
فِيكَ الْمَدِيحُ فَمَا بَلَغْتُ نِصَابَا
وَإِذَا رَجَوْتُ وَفَاءَ وَعْدِي لَمْ أَكُنْ
إِلَّا بِتَهْنِئَةِ الْقَبُولِ حِجَابَا
فَالْعَوْدُ أَحْمَدُ وَالسَّلَامَةُ غَايَةٌ
تَرْمِي إِلَيْهَا مَا شَدَدْتَ رِكَابَا
قصائد مختارة
ولي فرس ليست شكورا وإنما
صفي الدين الحلي وَلي فَرَسٌ لَيسَت شَكوراً وَإِنَّما بِها نُضرَبُ الأَمثالُ في العَضِّ وَالرَفسِ
يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم
عبد الله بن همام السلولي يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم يبلغك ما فعل العمّال بالعمل
أبت نفسي سلوا في بعادي
يوسف باخوس أبت نفسي سُلوّاً في بعادي وقد قصرت يداها عن سدادِ
يا هائماً بالحسان مهلاً
نجيب سليمان الحداد يا هائماً بالحسان مهلاً لقد ظننت الغرام سهلا
في سماح وفي لؤم
الأحنف العكبري في سماح وفيّ لؤم ما صحّ لي في الورى نديم
حيا وجاد ونهج الود محظور
حسن حسني الطويراني حيّا وَجاد وَنهجُ الودّ مَحظورُ وَفَى ووافي وَذكرُ القُربِ مَحذورُ