العودة للتصفح
السريع
الطويل
الرجز
البسيط
الخفيف
ظللت لمصر و سودانها
جبران خليل جبرانظَلِلْتَ لِمِصْرَ وَ سُودَانِهَا
عَلَى العَهْدِ فِي كُلِّ حَالٍ مُقِيمَا
أَيَنْسَى بَنُو العُرْبِ فِي كُلِّ نَادٍ
نَصِيرَهُمُ الأَرْيَحِيَّ الكَرِيمَا
وَيَنْسَى الغَرَانِيقُ زَيْنُ الشَّبَابِ
وَشَيْخَ الشَّبَابِ المُهِيبَ الرَّحِيمَا
حَيَاةٌ بَلَوْتَ تَصَارِيفَهَا
وَأَكْثَرُ مَا كُنْتَ فِيهَا مَضِيمَا
بِلطْفِكَ وَالظَّرْفِ فَكَّهْتَهَا
وَطَيَّبْتَ مَوْرِدَهَا وَالنَّسِيمَا
وَكَابَدَتْ أَرْزَاءهَا هَازِئاً
صَبُوراً لَقَدْ كُنْتَ حَقّاً حَكِيمَا
فَذَرْهَا وَطِبْ بَيْنَ حُورِ الجِنَ
انِ وَوِلْدَانِهَا وَتَمَلَّ النَّعِيمَا
أَلا أَيُّهَا السَّادَةُ الحَافِلُونَ
لِذِكْرَى يَحِقُّ لَها أَنْ تَدُومَا
تَوَافُدُكُمْ عَنْ بَنِي الضَّادِسَرَّى
شُجُوناً وَلَطَّفَ جُرْحاً أَلِيمَا
تَعِزُّ العُرُوبَةَ مَا تَلْبَثُونَ
عَلَى الخَيْرِ وَالشَّرِّ عِقْداً نَظِيمَا
وَما تُضْمِرُونَ الإِخَاءَ الصَّحِيحَ
وَمَا تُظْهِرُونَ الوَفَاءَ الصَّمِيمَا
أَثَابَكُمُ اللهُ أَزْكَى الثَّوابِ
وَأَيَّدَ فَارُوقَ مِصْرَ العَظِيمَا
قصائد مختارة
لنا نديم دنس الخبر
الشريف العقيلي
لَنا نَديمٌ دَنِسُ الخُبْرِ
اَطفَلُ مِن صُبحٍ عَلى فَجرِ
خليلي دلاني عباثر إنها
محمد بن بشير الخارجي
خَليلَيَّ دُلّاني عَباثِرَ إِنَّها
يَمُرُّ عَلى قَيسِ بنِ سَعدٍ طَريقُها
متع زائلة
ليث الصندوق
أستمتع من هذي الدنيا
بعيونٍ طافيةٍ في موجة أحزاني كفقاعات
من منزلات أصبحت رميما
رؤبة بن العجاج
مِنْ مَنْزِلات أَصْبَحَتْ رَمِيما
فَحَيْثُ ناصَى المَدْفَعُ النَظِيما
عاج المتيم بالأطلال في العلم
ناصيف اليازجي
عاجَ المتيَّمُ بالأطلالِ في العَلَمِ
فأبرَعَ الدَمعُ في استهلالِهِ العَرِمِ
قل لمن كان من كنانة في العز
أبو طالب بن عبد المطلب
قُل لِمَن كانَ مِن كِنانَةَ في العِز
َأَهلِ النَدى وَأَهلِ الفعالِ