العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف البسيط الوافر
ظعنت لتحزننا كثير
عبيد الله بن الرقياتظَعَنَت لِتَحزُنَنا كَثيرَ
وَلَقَد تَكونُ لَنا أَميرَه
أَيّامَ تِلكَ كَأَنَّها
حَوراءُ مِن بَقَرٍ غَريرَه
شَبَّت أَمامَ لِداتِها
بَيضاءُ سابِغَةُ الغَديرَه
رَيّا الرَوادِفِ غادَةٌ
بَينَ الطَويلَةِ وَالقَصيرَه
حَلَّت فَلاليجَ السَوا
دِ وَحَلَّ أَهلي بِالجَزيرَه
قَذَفَت بِها غَربُ النَوى
فَعَسى تَكونُ لَنا مَريرَه
صَفراءُ كَالسِيَراءِ لَم
تَشمِط عُذوبَتَها بُحورَه
مِن نِسوَةٍ كَالبَيضِ في ال
أُدحِيِّ بِالدَمَثِ المَطيرَه
لَم يَصطَلينَ غَضاً وَلَم
يَضرِبنَ لِلبَهمِ الحَظيرَه
جُبنَ الفُروجَ مِنَ المَرا
جِلِ وَالمُضَلَّعَةِ المَنيرَه
فَوقَ الجُلودِ يَفوحُ في
أَردانِها عَبَقُ الذَريرَه
إِنّي اِمرُؤٌ لا يُزدَرى
دَفعِيَ عَن أَعراضِ العَشيرَه
في بَيتِها حَسَباً وَمِن
أَخلاقِ صالِحِها سَريرَه
أَنفي القَراقيرَ الصِغا
رَ وَأَحطِمُ الفُلكَ الكَبيرَه
أُمّي لِقَيسٍ في الذُرى
وَأَبي لِعاتِكَةَ المَهيرَه
بِنتِ العَواتِكِ مِن بَني
ذَكوانَ لا عَدمى فَقيرَه
في بَيتِها عَدَدُ الرِجا
لِ وَحَولَها مُضَرُ الكَثيرَه
بُنِيَت عَلَيها مِثلَما
بُنِيَت عَلى البَيتِ الضَفيرَه
تَدعو فَتَأتيها بِها ال
جُردُ البَهاليلُ الذُكورَه
بِالمُردِ وَالشُمطِ المُجَر
رَبَةِ الخَضارِمَةِ المُغيرَه
يَخطَفنَ أَنفاساً كَما
خَطِفَت أَرانِبَها الصُقورَه
وَأَرومَةٌ عادِيَّةٌ
فيها وَقِبصُ حَصىً كَثيرَه
أَيُّ اِمرِئٍ حَقَرَ الرِجا
لَ فَنَفسُهُ تِلكَ الحَقيرَه
بَل رُبَّ دُنيا قَد رَأَي
تُ كَبيرَةٍ حَقّاً مَزيرَه
فَإِخالُ ذالِكَ باطِلاً
ما لَم يَكُن عَمَلاً ذَخيرَه
قصائد مختارة
ومطرد الأجزاء يصقل متنه
ابن حمديس وَمُطَّرِدِ الأَجزاءِ يَصقُلُ مَتْنَهُ صَبا أَعْلَنَتْ لِلعَينِ ما في ضَميرهِ
جزعت ولكن ما يرد لي الجزع
ابو العتاهية جَزِعتُ وَلَكِن ما يَرُدُّ لِيَ الجَزَع وَأَعوَلتُ لَو أَغنى العَويلُ وَلَو نَفَع
أتصاب إلى ذوي إسعاده
ابن الرومي أتصَابٍ إلى ذوي إسعادِهْ أم تَناهٍ إلى ذوي إرْشادِهْ
أتحسبني نسيت ؟! وكيف أنسى
عفاف عطاالله أتحسبني نسيتُ ؟! وكيف أنسى براءةَ ضحكةٍ وشهيّ همس
من علم القلب ما يملى من الغزل
صردر من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ نوحُ الحمام له أَمْ حَنَّةُ الإبلِ
ألا من مبلغ فتيان قومي
قرين بن مصاد أَلا مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ قَوْمِي بِما لاقَيْتُ بَعْدَهُمُ جَمِيعا