العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر الكامل الكامل
طوينا الحقول سراع المسير
جبران خليل جبرانطَويْنَا الحُقُولَ سِرَاعَ الْمَسِيرِ
عَلَى مَتْنِ مُتَّصلٍ كَالسَّببْ
نَمُرُّ بِخَضْرَاءَ فَتَّانَةَ
لَها مِنْ زُمُرُّدِهَا مُنْتَقَبْ
إلى مُرْتَمَى العُيْنِ مَبْسُوطَةٌ
تَمُوجُ بِأَشْجَارهَا عَنْ حَبَبْ
وَأَنْهَارُهَا تَحْتَ نُورِ الزَّوَالِ
تَفِيضُ بِطَاءً بِمثْلِ الضَّرَبْ
وَلِلشَّمسِ فِي الْمُنْتَهَى مَغْرِبٌ
رَأَيْنَا بِهِ آيَةً مِنْ عَجَبْ
رَأَيْنَا مِنَ الْغَيْمِ طوداً رَسَا
عَلَى أُفْقِهَا وَسَمَا وَاشْرَأَبْ
بِجِسْمِ ظَلاَمٍ وَقِمَّة تِبْرٍ
وَسَفْحٍ تَعَارِيجُهُ مِنْ لَهَبْ
كَأَنَّ الأشِعَّة أَثْنَاءَهُ
مَغَاوِرُ في مَنْجَمٍ مِنْ ذَهَبْ
وَرَاعَ نَوَاظِرَنَا أَيِّلٌ
مَضَى قَرْنُهُ صُعُداً وَانْشَعَبْ
تَلَفَّت يَرْنُو بِيَاقُوتَتَيْنِ
وَسَالَ دَماً صُلْبُهُ وَالذَّنَبْ
وَكَمْ مِنْ جِنَانٍ وَكَمْ مِنْ قُرَىً
وَكَمْ مِنْ صُرُوحٍ وَكَمْ مِنْ قُبَبْ
تَصَاوِيرُ يَصْنَعُهَا مَاهِرٌ
مِنَ الْغَيْبِ يُبْدِعُهَا مَا أَحَبْ
يَظَلُّ يُنَوِّعُ أَشْكَالَهَا
دِرَاكاً وَلا يَعْتَريهِ نَصَبْ
قصائد مختارة
إلى أي ذكر غير ذكرك أرتاح
ابن دراج القسطلي إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ ومن أيّ بحرٍ بعد بحرِكَ أمتاحُ
ألم تر أن فحل السوء يسمو
نعمة بن عتاب أَلَمْ تَرَ أَنَّ فَحْلَ السُّوءِ يَسْمُو فَيَضْرِبُ خِيرَةَ الْإِبِلِ الصِّعابِ
رواق العز ممدود الظلال
مرسي شاكر الطنطاوي رواق العز مَمدود الظلال وَوَجه اليَمن مَوفور الجَلال
طلب الخسائس وارتقى في منبر
أبو العلاء المعري طَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ يَصِفُ الحِسابَ لِأُمَّةٍ لِيَهولَها
البحارة
قاسم حداد ... لكن كم من الضمادات ستعوزنا لنحصي جراح هذه الأرض
طرق الرجال إلى المعالي جمة
ابن خفاجه طُرُقُ الرِجالِ إِلى المَعالي جَمَّةٌ شَتّى فَدانٍ قاصِدٌ وَبَعيدُ