العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر مجزوء الكامل الوافر
طلقة
عدنان الصائغوقفَ الشاعرُ
خلفَ منصةِ لا
فمهُ يركضُ حافي القدمين
فوقَ أديمِ الميكرفون
وآذانُ الجمهور
قفزتْ، تستبقُ الريحَ إليه
فالتقيا،
في حمى التصفيقْ
لكنَّ الطلقةَ…
فزّزتِ الحلمَ
فهبَّ من النومِ إلى الشارع، مذهولاً
أبصرَ جثتَهُ تنزفُ
– وسطَ ركامِ الأحذيةِ المذعورةِ –
يسحلها الشرطةُ للتحقيقْ
………
……
…………
وقفَ الشاعرُ
مبهوراً
لا يدري من أيِّ الحلمين، يفيقْ
قصائد مختارة
عام أهاب به الزمان فأقبلا
أحمد محرم عامٌ أَهابَ به الزّمانُ فأقبلا يُزجِي المواكبَ بالأهِلَّةِ حُفّلا
سبحان من خص الفلز بعزة
أبو الفتح البستي سبحانَ مَن خَصَّ الفِلِزَّ بعزَّةٍ والنَّاسُ مُستَغْنونَ عَنْ أجناسِهِ
إذا نطق الكتاب بما حواه
محيي الدين بن عربي إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواه من العلمِ المفصل نُطقَ حالِ
ما بال همك لا يزيد
عبد المحسن الصوري ما بال همك لا يزيدُ والليلُ نتّاجٌ ولودُ
حتى الذئاب
رياض الصالح الحسين عندما تكونين حزينة يحزن معك النهر و الزورق
أقول له وأنكر بعض شأني
المغيرة بن حبناء أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني أَلَم تَعرِف رِقابَ بَني تَميمِ