العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط مجزوء الرمل الطويل
طرفان طرف مساعد
عبد المحسن الصوريطرفانِ طرفُ مساعد
خالٍ وطرفُ مجاهدِ
يتساهَدانِ وما سُها
دُهما لأمرٍ واحدِ
من ذا يقيسُ معلَّلاً
بمعلِّلٍ أو عائدِ
أنا عاشقُ الدنيا الصَّبو
رُ لهجرِها المتزايدِ
أغدو بهمَّة راغبٍ
فيها وحالةِ زاهدِ
متشدِّداً في الرزقِ بي
نَ نوائبٍ وشدائدِ
فعلام أنكرُ عادتي
والناسُ أهل عوائدِ
حتى كأن لا علم لي
أنَّ الزمان معانِدي
لما رأيتُ جوائِزي
من أهلِه وفوائِدي
وَصفاً بوَصفٍ بينَهم
ومَحامداً بمحامدِ
وسمعتُ مقصودي فخا
طَبني خطابَ القاصدِ
ناديتُ هل من درهمٍ
زيفٍ بعشرِ قصائدِ
حالٌ لعمركَ لا تَسر
رُك يا ابنَ عبد الواحدِ
لا في المقرِّ بما تجو
دُ به ولا بالجاحدِ
فاغضَب فما أرضى لها
إلا بغضبةِ ماجدِ
يسعى كسعيكَ في السبا
قِ إلى المدى المتباعدِ
ويقوم والعلياءُ تَع
لو عن مثالِ القاعدِ
مُتعرضاً للحمدِ مَع
روفاً بصدقِ الحامدِ
فكأنما الدنيا عَلي
هِ توافَدت من وافدِ
كم صادرٍ عن جودِه
قوَّى عزيمةَ واردِ
يا من لقيتُ به الخُطو
بَ مشمِّراً عن ساعِدي
فكفيتُ منها ما كفَي
تُ لصَرفها عن حاسِدي
رفقاً بجودك قد أمن
تَ عليهِ كلَّ مجاودِ
وبقيتَ وحدكَ لا مَحي
داً عن نداكَ لحائدِ
نظر الزمانُ إليك دو
نَ الناسِ نظرة ناقدِ
فافخر فإنك قد ظفِر
تَ بصالحٍ من فاسدِ
قصائد مختارة
خديعة العشاق
بهاء الدين رمضان مفتتح : في البدء . . .
ماذا يهيج غدوة شجني
الأرجاني ماذا يُهيَّجُ غُدْوةٌ شَجَني من صَوْتِ هاتفةٍ على فَننِ
يا خيرة الله حلي عند مجتهد
الحيص بيص يا خيرةَ اللّهِ حُلِّي عند مُجتهدٍ لفرْضهِ الخيرَ تنويهِ ضمائرهُ
ضربوا قرة عيني
الأمين العباسي ضَربوا قُرَّةَ عيني ومِنَ أجلي ضَرَبُوهُ
خليلي إما مت يوما وزحزحت
المتلمس الضبعي خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت مَناياكُما فيما يُزَحزِحُهُ الدَهرُ
رويد بني شيبان بعض وعيدكم
وداك المازني رويد بني شيبان بعض وعيدكم تلاقوا عداً خيلي على سفوان