العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الطويل المنسرح
طراز غرامي في المحبة مذهب
ابن سناء الملكطِرَازُ غَرامِي في المحبَّةِ مُذْهبُ
وليس لِوَجْدِي في المحَبَّةِ مَذْهَبُ
أَتمنَحُني بالبُعْدِ والهَجْرِ مُهلِكِي
وحُبُّكَ لي بَيْن البَرِيَّةِ مطلبُ
فَمَنْ شَافِعِي بين الورى عِنْدَ مالِكي
لنُعمانِ خدّيهِ الشقائقُ تُنْسَب
وقفتُ عليه العينَ تَجْرِي مَدَامِعاً
لها من تَغازِيرِ الغَرامِ مُرَتَّبُ
له غُصْنُ قدٍّ عادلٍ جار في الحَشَا
خلا ما ترى هل لا وِفاقَ يُرَغِّبُ
وخدٌّ بقَتْلي في المحبة شامتٌ
وعندي دليلٌ في المعاني مصَوَّبُ
وحينَ حَمَى اللَّحْظِ بارِدَ ريقِه
غَدَتْ نارُ وجْدِي في هَواهُ تَلَهَّبُ
وأَصبحَ ماءُ الحسن إِذ حان بهجةً
وللسَّمْع منه رَاقَ لفْظٌ مُهَذَّبُ
غزالٌ كحيلُ الطرف في الحسن كاملٌ
ولكنَّه في حالة الرَّوْغ ثَعْلَبُ
ومُذ شاهَدَتْ عُشَّاقُه جيشَ حُسْنه
بحَرْبِ اللَّواحِي في هواه تَطَلَّبُ
يعربِدُ منه اللَّحْظُ سُكْراً ويَنْثَني
لعُشَّاقِه يا صاحِ بالحَدِّ يَضْرِبُ
وكم قلتُ لمَّا أَن رَمَت مقلةٌ له
أَلا إِنَّها بالسِّحر بابٌ مُجَرَّبُ
وكم ليلةٍ مَرَّت بموصل أُنْسِه
بها قد بدا مني اللسانُ يُشَبِّبُ
أَقمتُ فروضَ الحُبِّ فيه وما أَرَى
به أَبداً غيرِي من الناس يُنْدَب
قصائد مختارة
توحد
بهاء الدين رمضان ربما يسكنني الآنَ : فضاءُ البهجةِ
فارقت مكة والأقدار تقحمني
ابن معصوم فارقتُ مكّةَ والأقدارُ تُقحِمُني وَلي فؤادٌ بها ثاوٍ مَدى الزَمنِ
جزعت أن شت صرف الحي فانفرقوا
عدي بن الرقاع جَزِعتَ أَن شَتَّ صَرفُ الحَيَّ فَاِنفَرَقوا وَأَجمَعوا البَينَ بِالرَهنِ الَّذي عَلَقوا
أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا
ماء العينين أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا وراضه منهم ما ليس مرتفضا
مواهب وهاب وقى بعضها بعضا
ابن الرومي مواهبُ وهَّابٍ وقَى بعضُها بعضا تُثيبك من مرزُوئها الأجر أو ترضى
عد وماطل فقد رضيت
الامير منجك باشا عد وَماطل فَقَد رَضيت مِنكَ وَإِن كانَ بِالجَفا ايب