العودة للتصفح
الوافر
الطويل
البسيط
الوافر
مخلع البسيط
طال انتظاري وعيل الصبر وانقطعت
صالح مجدي بكطالَ اِنتِظاري وَعيل الصَبرُ وانقطعت
مِن كُلِّ شَيءٍ مَدى الأَيام آمالي
وَخابَ ظَني وَضلّ السَعي وَانكتبت
عَليّ في صحفِ الأَوزار أَقوالي
وَأَدرَكتني مِن الآداب حرفتُها
مِن قبل تَكوين أَعضائي وَأَوصالي
وَكلما اِزددت في نَظمي وَترجمَتي
تَفنُّناً جدّ بي جدبي وَإِمحالي
فَلَيتَني كُنتُ نسياً ما خُلقتُ وَلا
رَأَيت ما هالَني مِن سُوء أَحوالي
وَلَيتَني كَنتُ قاطَعت العُلوم وَلا
أَتعبت في حفظها بَينَ الوَرى بالي
وَكُنت عشت بِلا فَضل وَلا كتب
أَجرّ ذَيل اِغتِراري بَينَ أَمثالي
حَيث الشَبيبةُ وَلَت في لعلّ وَلَو
وَفي عَسى تَسمح الدُنيا بإِقبال
وَضاعَ عُمري وَما قدّمت فيهِ سِوى
شَيء تخف بِهِ كفّاتُ أَعمالي
وَهَل مَواعيد عُرقوب لمرتقبٍ
إِلا مَواعيد كَذاب وَمُحتال
هَيهات أَبلغ ما أَمّلت في زَمَن
مِن شَأنهِ رَفعُ أَوباش وَجهال
أَستغفر اللَه مِن نَظم القَريض وَمن
وَسم البَغيض بِما يُعزَى لرئبال
وَمِن مَديح غَدا ذمي بِهِ أَبَداً
فَرضاً عَلى مؤمن عَدلٍ وَتنبال
وَمِن أَكاذيب أَلفاظ بِها اِنتَشَرَت
صَحائفٌ طَيُّها قَد كانَ أَولى لي
وَمِن ثَناءٍ مجازيٍّ حَقيقتُه
تَهكُّمٌ عِند تَفصيل وَإِجمال
وَمِن حَماسٍ خَياليٍّ قَد اِندَرَجَت
بِهِ ذُوو الجبن في تَعداد أَبطال
وَمِن زَخارف أَوزان نظمت بِها
رُكن الخَنا وَالعَنا في سلك أَقيال
وَمِن غُصون اِعتِناء ما جَنيت لَها
مِن الفَواكه إلا فَرط إِهمالِ
وَمِن سِهام إِلى نَحر المخالف قَد
فوّقتُها فَهوى مِن مَنصب عالي
وَمِن مَبان مَعانيها مهذبة
لَكنها مثل طَبل جَوفُهُ خالي
وَمِن بَديع جناسات بَلاغتها
يومي لَها بِسُجود كُلُّ مفضال
وَمِن غلوّ معاذ اللَه يورثني
ما يوقع المَرء في غيّ وَإِضلال
وَمِن مجون لعمري ما خرجت بِهِ
عَن الحُدود وَلا مِقدار مِثقال
وَمِن هجاء بِلا قَصد ظلمت بِهِ
نَفسي لمرضاة مَفتون وَمختال
وَما مُنحتُ عَلى ما قُلتُ جائِزةً
بِها تبدّل إِعزازي بإِذلال
وَلا قبضت لطرس قَط مِن ثَمَنٍ
وَلا حَظيتُ بِإنعام وَأَموال
وَلا أَخذت عَلى ما كانَ مِن كذب
كَفارةً غَير تَسويف وَإمهال
وَطالَما قيل لي سل ما تؤمّل مِن
مَراتب وَالتزامات بِلا مال
فَقُلت إِني سَأحظى بِالمَرام إِذا
ما شاءَ رَبي بِلا سؤل مِن الوالي
فَهوَ الَّذي لِجَميع العالمين قَضى
كَما أَراد بِأَرزاق وَآجال
وَهوَ الَّذي إن يَشأ يُذهب بقدرته
وَينقل الدَهر مِن حال إِلى حال
قصائد مختارة
ناري ذكت يا مليح من خدك النادي
عمر الأنسي
ناري ذكت يا مَليح مِن خَدك النادي
فَاِطفي لَهيب مُهجَتي يا زينة النادي
ألا يا راجيا عفوا ولطفا
مصطفى بن زكري
ألا يا راجياً عفواً ولطفاً
بفعل البر أبشر نلت زلفى
رأيت بشيبي وهو أصدق ناظرا
ابن الخيمي
رأيت بشيبي وهو أصدق ناظراً
أمورا بنور الشيب كان ظهورها
آلى يمينا على قتلي مرددة
تميم الفاطمي
آلَى يميناً على قتلِي مردَّدةً
وجاء بالزُور فيما قال يعتذرُ
فإن أهلك فقد أورثت خيرا
خنيس بن الحداء
فَإِنْ أَهْلِكْ فَقَدْ أَوْرَثْتُ خَيْراً
وَقَدْ أَعْظَمْتُ وَصْلَ بَنِي هِلالِ
قاسيت من علتيك ما قد
علي الحصري القيرواني
قاسَيتُ مِن عِلَّتَيكَ ما قَد
رَقَّ لَهُ المَوتُ وَهوَ قاسِ