العودة للتصفح
مخلع البسيط
الوافر
الطويل
الخفيف
الوافر
طال البعاد فطال الشوق والكمد
ناصيف اليازجيطالَ البِعادُ فطالَ الشَّوقُ والكَمَدُ
وقصَّرتْ هِمَّتي والصبرُ والجَلَدُ
يُقرِّبُ الوهمُ داراً حينَ اقصِدُها
يحولُ من دونِها أمرٌ فتبتعِدُ
لا يُمسِكُ العبدُ من حاجاتهِ بيدٍ
ما لم تُساعِدْهُ من أمرِ القديرِ يَدُ
وللحوائجِ أوقاتٌ بها ارتُهِنَتْ
كأنفُسِ النَّاسِ للآجالِ ترتَصِدُ
اليومَ يا ناقتي النيروزُ مرَّ بنا
في شهرِ تمُّوزَ لا بَرْدٌ ولا بَرَدُ
جِدِّي ولا تشتكي من سَيرِنا تعباً
فسوف تَرتاحُ منا الرُّوحُ والجَسدُ
هذا هوَ الغربُ لاحَ النَّيِّرَانِ بهِ
فذاكَ شَرْقٌ عليهِ النَّاسُ تَعتمِدُ
من حَيدَرٍ ملحمٌ قد قامَ فيهِ لنا
يا حبَّذا والِدٌ يا حبذا وَلَدُ
هما الأميرانِ من قومٍ إمارَتُهُم
من عَهْدِ عادٍ ومَن مِن قبلهِ عُهِدُوا
كلاهما قائِمٌ باللهِ معتَصِمٌ
بحولِهِ ناصِرٌ للحقِّ مُعْتَضِدُ
قالوا رَأيناكَ تَصْبوا نحوَ دارِ بني
رَسلانَ قد نطَقُوا عدْلاً بما شَهِدوا
كُلٌّ يُحِبُّ مِنَ الدُّنيا كَرامتَهُ
وهيَ العزيزةُ لا حيٌّ ولا بَلدُ
إن الصغيرَ يَرَى في نفسهِ صِغَراً
عند الكبارِ سواهم حينما يَفِدُ
يُعطَى النَّزِيلُ مقاماً عندَهم فَيرَى
ما لم يكُنْ قبلها في نفسهِ يَجدُ
هذِهْ مكارمُ أخلاقِ الكرامِ لَهُم
قديمةٌ من تنوخِ الأَزدِ لا جُدُدُ
توَارثوها فكانَت في عشائِرِهِم
أغنَى الموارِيثِ لا مالٌ ولا عُدَدُ
صرفتُ أكثرَ شِعري في مدائِحِم
والحَمْدُ للهِ لا زيغٌ ولا أَوَدُ
تُصَدِّقُ الناسُ فيهِم كلَّ مُمتَدِحٍ
ولا يُصدِّقُ من يَغتابُهم أحَدُ
قصائد مختارة
لبانة المستهام لبنى
ابن الأبار البلنسي
لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَى
لَوْ فازَ قِدْماً بِما تَمَنَّى
قلوب الأولياء لها سيوف
بهاء الدين الصيادي
قُلوبُ الأولياءِ لها سُيوفٌ
وتَفْعَلُ فوقَ أفْعالِ السُّيوفِ
أيوعدني بكر وينفض عرفه
الأخطل
أَيوعِدُني بَكرٌ وَيَنفُضُ عُرفَهُ
فَقُلتُ لِبَكرٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ
نشيد الأم
علي أحمد باكثير
عيدُكِ يا أمي
أبْهَجُ أعيادِي
وقف الخلق ينظرون جميعاً
حافظ ابراهيم
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً
كَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحدي
جزى الله الأغر جزاء صدق
يزيد بن سنان المري
جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ
إِذا ما ووجِهَت خَيلٌ بِذُعرِ