العودة للتصفح
السريع
البسيط
الطويل
الوافر
المتقارب
ضيعت في هضب الهوى رشدي
إلياس أبو شبكةضَيَّعتُ في هِضَبِ الهَوى رُشدي
وَفَقَدتُ ما أَبقى الحجى عِندي
وَسَعَيتُ نَحوَ المَجدِ مُجتَهِداً
فَهَويتُ دون مدارِك المَجدِ
أَجدُ الشَبابَ يَلوحُ مُنتَعِشاً
وَأَنا نَحيلٌ أَصفَرُ الخَدِّ
في كُلِّ لَيلٍ جار أَسودهُ
يَبني الرَدى حَجَرَينِ من لحدي
بَعُدَ الكَرى عَن مُقلَتَيَّ كَما
بَعُدَ الفَتى الصادي عَن الوِردِ
فَكَأَنَّ أَهدابي ظَبيً بَرَزَت
لِتحولَ دونَ النَومِ بِالسَهدِ
لَو كنتَ تَعلَمُ يا أَبي وَأَنا
طِفلٌ مَصيري العادمَ السَعدِ
لَبَكيتَ عِندَ وِلادَتي نَدَماً
وَخنَقتَني وَأَنا عَلى مَهدي
يَتَهامَسونَ عَلَيَّ من أَسَفٍ
هو سَيف عَقلٍ مُرهَفُ الحَدِّ
إِن كنت سَيفاً لِلحجى فَأَنا
لَم يَمتَشِقني الدَهرُ من غَمدي
أَرَدتَنيَ الأَيّامُ طاعِنَةً
صَدري بِأَسيافٍ لَها تُردي
وَأَنا فَتىً ما زِلتُ أَجمَعُ من
رَوضِ الصَبابَةِ وَالهَوى عَقدي
عاثَت صُروف الدَهرِ في جَسَدي
بِمَخالِبٍ كَمَخالِبِ الأُسدِ
وَيلاهُ أَشباح الرَدى قَربت
ماذا سعاد تَصير من بَعدي
أُمّاهُ أَينَ أَبي فَإِنَّ لَهُ
عِندي شُؤوناً ضَيَّعَت رُشدي
أَأَبي رَعاك اللَهُ كيفَ تَرى
خَلَّفتَني وَتَرَكتَني وَحدي
هَل كُنتَ مِثلي يائِساً تَعِباً
فَعَثيتَ في الدُنيا عَلى جَدّي
لا بَأسَ نَم وَالروحُ طاهِرَةٌ
فاليكَ وَجدي لَم يَزَل وَجدي
قصائد مختارة
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
أبو الفيض الكتاني
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
مع بارق عن غراب البين في وهج
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي
مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ