العودة للتصفح السريع مخلع البسيط السريع الخفيف الكامل
ضمك قبر سقاه دمعي
علي الحصري القيروانيضَمّك قَبرٌ سَقاهُ دَمعي
وَلَيتَهُ ضَمَّنا جَميعا
عِشتُ وَلَو متُّ يَومَ وَلّى
لَأَحسَنَ الصَبرُ بي صَنيعا
عُمرِيَ لابُدَّ مِن مداهُ
فَلَستُ قَبلَ المَدى صَريعا
عَجِبتُ في ذا المُصابِ مِمَّن
أُصيبَ في نَفسِهِ فَريعا
عَظائِمُ الدَهرِ هَيِّناتٌ
إِلّا نَوى الحبِّ وَالخُضوعا
عِندي مِنَ الدَهرِ ما كَفاني
وَما أَرى صَرفَهُ قَنوعا
عَبد الغَنِيِّ اِبنِيَ المُفَدّى
بِالنَفسِ لَو كُنتُ مُستَطيعا
عَلَّمتني اليَومَ كَيفَ أَبكي
وَكُنتُ لا أَبذُلُ الدُموعا
عَذَرتُ مَن لُمتُ في البُكا مُذ
أَبكَيتَني الدَمع وَالنَجيعا
عَزّانِيَ الناسُ ثُمَّ قالوا
لَيثُ الشَرى ما لَهُ جزوعا
عَفَّت رُبوعي وَكُنت أنسي
فيها فَما أَوحَشَ الرُبوعا
عَطَّلَها الدَهرُ حينَ حَلّى
فَأَصبَحَت تَندُبُ الرَبيعا
عَسى الرَؤوفُ الرَحيمُ يَعفو
عَنّي إِذا كُنت لي شَفيعا
عَلَيكَ مِنّي السَلامُ كَم ذا ال
مَغيبُ هَل تَذكُرُ الرُجوعا
عُد وَاِسأَل اللَهَ قَبضَ روحي
لِيَجعَلَ المُلتَقى سَريعا
قصائد مختارة
إن ضقت بالعسر فلا تبتئس
مصطفى صادق الرافعي إن ضقتَ بالعُسرِ فلا تَبْتَئِسْ فربَّما دلَّ على ضِدَّهِ
يا ساكني أرض الهراة أما كفى
بهاء الدين العاملي يا ساكني أرض الهراة أما كفى هذا الفراق بلى وحق المصطفى
أشكو جفا غادة عراني
ابن نباته المصري أشكو جفا غادة عراني من لوعة الحبّ ما عراها
وليلة كان بها طالعي
بهاء الدين العاملي وليلة كان بها طالعي في ذروة السعد وأوج الكمال
ومغن له لسان عثور
الشريف العقيلي وَمُغَنٍّ لَهُ لِسانٌ عَثورُ كُلَّ شِعرٍ يَأتي بِهِ مَكسورُ
جمع الفضائل كلها فكأنما
المهذب بن الزبير جمعَ الفضائلَ كُلَّها فكأنّما أضحى لشخص المَكرُماتِ مِثالا