العودة للتصفح
المنسرح
الخفيف
الطويل
الكامل
الكامل
البسيط
ضعف العزيمة لحد في سكينته
أبو القاسم الشابيضُعْفُ العزيمَةِ لَحْدٌ في سَكينَتِهِ
تقضي الحَيَاةُ بَنَاهُ اليأسُ والوجلُ
وفي العَزيمَةِ قُوَّاتٌ مُسَخَّرَةٌ
يَخِرُّ دونَ مَدَاها الشَّامِخُ الجَبَلُ
والنَّاسُ شَخْصانِ ذا يَسْعى بهِ قدَمٌ
من القُنُوطِ وذا يَسْعَى بهِ الأَمَلُ
هذا إلى الموتِ والأَجداثُ ساخِرةٌ
وذا إلى المجدِ والدُّنيا لَهُ خَوَلُ
مَا كلُّ فِعْلٍ يُجِلُّ النَّاسُ فاعِلَهُ
مَجْداً فإنَّ الوَرَى بي رأْيِهِمْ خَطَلُ
ففي التَماجُدِ تَمْويهٌ وشَعْوَذَةٌ
وفي الحقيقَةِ مَا لا يُدْرِكُ الدَّجِلُ
مَا المَجْدِ إلاَّ ابْتِساماتٌ يَفيضُ بها
فمُ الزمَّان إِذا مَا انسدَّتِ الحِيَلُ
وليسَ بالمجدِ مَا تَشْقَى الحَيَاةُ بهِ
فَيَحْسُدُ اليَوْمَ أَمْساً ضَمَّهُ الأَزَلُ
فما الحُرُوبُ سِوَى وَحْشيَّةٍ نَهَضَتْ
في أَنْفُسِ النَّاسِ فانْقادَتْ لها الدُّوَلُ
وأَيْقَظَتْ في قُلوبِ النَّاسِ عاصِفَةً
غامَ الوُجودُ لها وارْبَدَّتِ السُّبُلُ
فالدَّهْرُ مُنْتَعِلٌ بالنَّارِ مُلْتَحِفٌ
بالهوْلِ والويلِ والأَيامُ تَشْتَعِلُ
والأَرضُ داميةٌ بالإِثْمِ طامِيَةٌ
ومارِدُ الشَّرِّ في أَرْجائِها ثَمِلُ
والموتُ كالمَارِدِ الجبَّارِ مُنْتَصِبٌ
في الأَرضِ يَخْطُفُ من قَدْ خانَهُ الأَجَلُ
وفي المَهَامِهِ أَشلاءٌ مُمَزَّقَةٌ
تَتْلو على القَفْرِ شِعْراً لَيْسَ يُنْتَحَلُ
قصائد مختارة
يا عضد الدين أنت معتمدي
سبط ابن التعاويذي
يا عَضُدَ الدينِ أَنتَ مُعتَمَدي
سَمِعتُ شَيئاً قَد فَت في عَضُدي
نحن لا نكذب ولكن نتجمّل
أسامه محمد زامل
نحن إنْ كنّا قد كذبنا فذاك
أنّنا أغوتنا حياةٌ غرورُ
ولما رأت وجدي بها وتبينت
كثير عزة
وَلَمّا رَأَت وَجدي بِها وَتَبَيَّنَت
صَبَابَةَ حَرّانِ الصَبابَةِ صادِ
ما للهدى كالأربع الأدراس
نيقولاوس الصائغ
ما للُهدَى كالأَربُع الأَدراسِ
أو كالرُقودِ بهَبوةِ الأَرماسِ
أمسى الفؤاد على تلهب جمره
الشاب الظريف
أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ
كَلِفاً بِمَنْ فَتَنَ الأَنَامَ بِسِحْرِهِ
وبدر تم يحاكي ريق مبسمه
الملك الأمجد
وبدرُ تمًّ يحاكي رِيقُ مبسمهِ
خمراً سقِيت به مِن فيهِ جِرْيالا