العودة للتصفح المتقارب المتقارب السريع البسيط المتقارب
ضحكت من شيبة ضحكت
كشاجمضَحِكَتْ مِنْ شَيْبَةٍ ضَحِكَتْ
فِي سَوَادِ اللَّمَّةِ الرَّجِلَهْ
ثُمَّ قَالَتْ وَهْيَ هَازِلَةٌ
جَاءَ هَذَا الشَّيْبُ بِالعَجَلَهْ
قُلْتُ مِنء حُبِّيْكِ لاَ كِبَرٍ
شَابَ رَأْسِي فَانْثَنَتْ خَجِلَهْ
وَثَنَتْ جَفْنَاً عَلَى كَحَلٍ
هِيَ مِنْهُ الدَّهْرُ مُكْتَحِلَهْ
أَكْثَرَتْ مِنْهُ تَعَجُّبَهَا
وَهْيَ تَجْنِيْهِ وَتَعْجَبُ لَهْ
كَيْفَ لاَ يَبْلَى شَبَابُ فَتًى
تَقْطَعِيْنَ الحَبْلَ إِنْ وَصَلَهْ
مُفْرَدٌ بِالْبَثِّ مُصْطَبِرٌ
كُلُّ مَا حَمَّلْتِهِ حَمَلَهْ
وَهْيَ مِثْلُ البَدْرِ تَحْمِلُهُ
قَامَةٌ كَالغُصْنِ مُعْتَدِلَهْ
وَلَهَا لَحْظٌ تَظُنُ لَهُ
أَنَّهَا مِنْ قَهْوَةٍ ثَمِلَهْ
أَقْصَدَتْ قَلْبِي بِهِ فَمَضَى
سَهْمُهُ فِيْهِ وَقَدْ قَتَلَهْ
قَدْ تَجَشَّمْتُ السُّؤَالَ فَمَا
نَفَعَتْنِي عِنْدَهَا المَسَلَهْ
وَشَكَوْتُ الوَجْدَ وَهْيَ بِمَا
أَشْتَكِيْهِ غَيْرُ مُحْتَفِلَهْ
عَاذِلِي دَعْ عَنْكَ عَذْلَ فَتًى
لَجَّ فِي عِصْيَانِ مَنْ عَذَلَهْ
أَنَا مَشْغُولُ الفُؤَادِ بِهَا
وَهْيَ بِالْهِجْرَانِ مُشْتَغِلَهْ
قصائد مختارة
أيا عمرو يا بن العلى والحسب
أبو بكر الخالدي أَيا عَمْرو يا بْنَ العُلى والحَسَب وَمَنْ حَلَّ في المَنْصِبِ المُنْتَخَبْ
لنا صاحب ظالم ما يزال
البحتري لَنا صاحِبٌ ظالِمٌ ما يَزا لُ يُدَنِّسُنا بِالجَليسِ الوَسِخ
ومستهلات كصوب الحيا
الشريف الرضي وَمُستَهِلّاتٍ كَصَوبِ الحَيا تَبقى وَأَقوالُ الفَتى تَفنى
لا خير في طبرستان وجرجان
ابن هندو لا خير في طبرستانٍ وجُرجانِ فاضرط عليها بإيقاعٍ وألحانِ
في حبك سامني الجوى ألحاظي
نظام الدين الأصفهاني في حبّك سامَني الجوى أَلحاظي في عِشقك بَثَّ ما اِنطَوى أَلحاظي
ووردية النفح أرسلتها
ابن الوردي وورديةِ النفْحِ أرسلتُها تَؤُمُّ ربوعَكَ نِعْمَ الربوعُ