العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
ضاد النفائس
زياد السعوديهَديّةُ اللهِ في القُرآنِ تُدَّكَرُ
فيها البَيانُ بَهيٌّ تاجُهُ دُرَرُ
ضَادُ النَّفائِسِ قَدْ أَزْهَتْ طَيالِسُها
وَمِنْ سَناها ارْتَدى أنْوارَهُ السَّحَرُ
عِقْيانُها خالِصٌ لا زَيْفَ يُبْخِسُهُ
نَقيِّةُ الحَرْفِ لا عَيْجٌ ولا زَوَرُ
ما طال غَربٌ جُمانَ الضَّادِ في لُغَةٍ
إنَّ الجُمانَ لها يسعى ويَعْتمِرُ
هِيَ الدَرَاريُّ إنْ أدْجَتْ مَحابِرُنا
مَدارُ أنْوارِها يَزْهو ويَنْتَشِرُ
تَجَلَّلَتْ بِبَديعٍ لا نَظيرَ لَهُ
وجهُ البَلاغَةِ في مرآتِها قمَرُ
عَذيبةٌ النُّطقِ في أعْطافِها نَغَمٌ
مِن سحْرهِ يَتَجَلّى اللحْنُ والوَتَرُ
وَيَستَقي اللفْظُ مِنْها سِحْرَ دَهْشَتِهِ
يخْتالُ في فَيْئِها المعْنى ويَزْدَهِرُ
سَحائِبٌ وَطِفَت بالغيثِ مُتْرَعَةٌ
تَسْقي الكَلامَ نَميرًا ليسَ يَعْتَكِرُ
هتّانَةُ الهَطْلِ من طُلابِها اقْتَرَبَتْ
كَأَنَّها دِيَمٌ تَدْنو وتَنْهَمِرُ
كَمْ مِنْ مَدادٍ روَى أسْرارَ رَوْعَتِها
خَوْطُ الفَصاحَةِ في أكْنافِها نَضِرُ
تَسْري بِأَوْرِدَةِ الأَشْعارِ في دَعَةٍ
كَما الرِّهامُ فُراتَ الغَيْثِ تَدَّخِرُ
النَّثْرُ في رَكْبِها قَدْ مادَ مُنْتَشِيًا
والشِّعْرُ مِنْ حبرها يُسْقى فيبتكِرُ
لا غروَ إنْ جاوَزت حَدَّ المدى ألَقًا
واسْتَوْطَنَتْ بَرْزَخًا تَشْتاقُهُ البَشَرُ
ما مسَّها رَطَنٌ ما شابَها زَلَلٌ
أعجوبةٌ وَبها قَدْ حارَتِ الفِكَرُ
قَدْ وقَّرَ الخَلقُ بالتَّقْديسِ ساحَتَها
لأنَّها لُغَةٌ قَدْ شاءَها القدَرُ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا