العودة للتصفح المتقارب الوافر المتقارب المنسرح الرجز
صينت بمرفعها الدواة فأصبحت
كشاجمصِيْنَتْ بِمَرْفَعِهَا الدَّوَاةُ فَأَصْبَحَتْ
مِنْ شَرٍّ آفَاتِ التَّبَذُّلِ سَالِمَهْ
حَسُنَتْ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ مِنْ جِنْسِهَا
وَغَدَتْ لَهُ إِذْ نَاسَبَتْهُ مُلاَئِمَهْ
فَكَأَنَّهَا مَلِكٌ عَلَى كُرْسِيَّهِ
أَوْ غَادَةٌ وَسْطَ الأَرِيْكَةِ نَائِمَهْ
سَوْدَاءُ مَجَّتْ رِيْقَتَيْنِ فَرِيْقَةٌ
لِلْمُلْكِ بَانِيَةٌ وَأُخْرَى هَادِمَهْ
مَزَجَتْ دَمَاءَ العَائِذِيْنَ بِدَمْعِهَا
فَأُنُوفُهُمْ أَبَدَاً لَدَيْهَا رَاغِمَهْ
زِنْجِيَّةٌ عَجْمَاءُ إِلاَّ أَنَّهَا
بِجَلِيْلِ تَدْبِيْرِ البَرِيَّةِ عَالِمَهْ
قصائد مختارة
بذلت من الود ما كنت قبل
ابن حزم الأندلسي بذلت من الود ما كنت قبل منعت وأعطيته جزافا
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
طربت بعهد الصبا بعد ما
ابن نباته المصري طربتُ بعهدِ الصبا بعد ما سقيتُ بنارِ الأسى والحرب
أقبل عند القوم يسألني
ابن نباته المصري أقبلَ عند القوم يسألني من أيّ أرضَيك نلت إيثارا
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين
أروح القلب ببعض الهزل
أبو فراس الحمداني أُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِ تَجاهُلاً مِنّي بِغَيرِ جَهلِ